.jpg)
كرر المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية دونالد ترامب محاولاته لفضح سياسات الإدارة الأمريكية الحالية ومنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون بتشجيع الإرهاب في الشرق الأوسط وتمدده بالعالم مذكراً من جديد أن الموت والدمار والإرهاب هي حصيلة سياساتها عندما كانت على رأس وزارة الخارجية.
وكان ترامب كشف في أكثر من خطاب عن حقيقة سياسات الإدارة الأمريكية بأن الرئيس باراك أوباما ووزيرة خارجيته السابقة هيلاري كلينتون صنعا تنظيم “داعش” الإرهابي لتحقيق سياساتهما بتمزيق الشرق الأوسط، مضيفاً "ليس هناك في أمريكا مجموعة عانت من سياسات هيلاري مثل السود".
وعليه خاطب ترامب الأمريكيين السود مباشرة مستعرضا معاناتهم في الوقت الراهن بقوله.. "أطلب من كل مواطن أسود في هذا البلد يتمنى مستقبلا أفضل أن يصوت لي" منوهاً أن هؤلاء المواطنين يعيشون في ظل حكم الإدارة الديمقراطية الحالية برئاسة أوباما يعانون الفقر ومدارسهم سيئة وليس لديهم وظائف و58 من شبابهم عاطلون عن العمل متسائلا ما الذي يمكن أن يخسره هؤلاء الناخبون أكثر من ذلك؟
وسعى ترامب لتأكيد موقفه الرافض لاستقبال المهاجرين الأجانب بإقناع الأمريكيين السود بمساوئ هذه الإجراءات بتعقيبه على أن هيلاري كلينتون تريد فتح الحدود حتى يسلب المهاجرون وظائف الأمريكيين السود حيث تفضل الأخيرة منح وظيفة للاجئ أجنبي بدل منحها لشبان سود عاطلين عن العمل ففي مدن مثل ديترويت أصبح هؤلاء الشبان لاجئين داخل بلادهم.










Discussion about this post