• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
السبت, أبريل 18, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قــــلـــــم و رأي

العروبة الحوارية

admin by admin
2016-08-19
in قــــلـــــم و رأي
0
13
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter
معن بشّور

صفات عديدة يُعطيها العروبيون للعروبة، بعضهم يُطلق عليها «العروبة الحضارية» لاتصالها بالموروث الحضاري العميق للأمّة، والبعض الآخر «العروبة النهضوية» لارتباطها بالمشروع النهضوي للأمّة، والبعض الثالث يصفها «بالعروبة المؤمنة» تأكيداً على البعد الروحي للهوية القومية، والبعض الرابع يطلق عليها «العروبة الجامعة» في مواجهة الهويات المتناحرة، بعضنا يصفها «بالعروبة الديمقراطية» أو «العروبة التقدّمية» لإبراز المضمون الديمقراطي للعروبة بعد أن ساد انطباع بأنها مرادفة للاستبداد، أو ربطها بروح العصر بعد أن ظن البعض أنها مجرد حنين لزمن غابر.

بدون شك، كل هذه الأوصاف صحيحة ودقيقة، لكنني أريد إضافة وصف جديد للعروبة نطلّ من خلاله على كل وصف آخر لها وهو «العروبة الحوارية».

ففي أمّة متنوّعة الأديان والمذاهب والأعراق، ومتعدّدة التيارات والأفكار والجماعات، لا يمكن لأي هوية أن تكون جامعة إلاّ إذا قامت على الحوار بين مكونات الأمّة، ولا يمكن أن تكون حضارية إلاّ إذا ارتكزت على حوار يحقق التراكم بين المراحل الحضارية التي مرّت بها الأمّة، والتي تعتزّ بأنها وريثتها جميعاً منذ أقدم العصور، ولا تكون «العروبة مؤمنة» إلاّ إذا كانت تفاعلاً حوارياً بين مشكلات الأرض وقيم السماء، لاسيّما في أرضنا العربية، حيث نزلت رسالات السماء، ولا تكون «العروبة نهضوية» إلاّ إذا كانت متّصلة بأُسِّ نهضة الأمم والشعوب وهو الحرية ورأس الحرية الحوار… ولا تكون «العروبة ديمقراطية»، إذا لم تنطلق من فكرة الحوار، ولا تكون «عروبة تقدمية» إذا لم تتصل بلغة العصر أي الحوار.

وحين نؤكّد مع البعض على أن العروبة هي هوية ثقافية، «لكي نحصّنها من هوس العرق والدم، ونجنّبها مزالق العنصرية ومهاوي الفاشية، فإنما لنؤكّد تلازماً عميقاً بين الثقافة والحوار، فالأولى تتألق بالحوار، فيما الحوار يزدهر بالثقافة»…

وبهذا المعنى لا يمكن «للعروبة الحوارية» أن تستقيم مع الإقصاء أو الإلغاء أو الاجتثاث، أو بالطبع مع الاستبداد والغلو والتطرف والتوحش ولا مع الاحتراب الأهلي والحروب البينية بين أبناء الأمة الواحدة، والذي يأخذ حيناً شكل «التخوين» باسم الوطنية، وحيناً آخر شكل «التكفير» باسم الدين.

إن «العروبة الحوارية» هي النقيض لكل نزعة إلغاء الإقصاء أو نحر أو إلغاء تقوم باسم الدين، أو المذهب، أو الإيديولوجيا، أو حتى القومية إذا أخذت منحى عنصرياً.

بل بهذا المعنى لا تكتمل عروبة العربي، كفكرة تكامل وحدوي، وكهوية تنطوي على مشروع نهوض، إذا لم يكن العروبي حوارياً، أي قابلاً بوجود رأي آخر أو معتقد آخر، أو رؤية أخرى وقادراً على الحوار والتفاعل والتكامل معها…

وليس عروبياً، حسب هذا الوصف للعروبة، مَن لا يرى في غيره إلا السلبيات، ويتعامى عما فيه من إيجابيات، بل إن كثيراً من المصائب حلّت بعروبيين وغير عروبيين، أحزاباً وجماعات وأنظمة، حين وقعوا في أسر نهج التفرّد بديلاً عن التشاور، وفي عقلية إلغاء الآخر بدلاً من منطق التكامل معه، فاحتدمت الصراعات البينية، واشتعلت الجبهات الداخلية، وتمزّقت المجتمعات الوطنية…

وإذا كان متوقعاً من غير العروبيين أن يسقط في فخ التفرّد وإلغاء الآخر، فليس مسموحاً لحَمَلة راية العروبة الجامعة أن يسقطوا من حسابهم أي فئة أو جماعة مهما كانت بعيدة عن العروبة ورافضة للانتماء العربي بمعناه الواسع… فالعروبي مسؤول عن كل أبناء الوطن العربي الكبير حتى ولو رفضوا العروبة كهوية لهم، فلا إكراه في الهوية كما لا إكراه في الدين. بل إن العروبة الحوارية هي عروبة الإنسان والإنسانية منطلقها الإنسان وغايتها المساهمة في الحضارة الإنسانية.

الحوار هنا ليس وسيلة للتخاطب مع الآخر فحسب، بل هو بالنسبة لنا كعرب مسألة تصب في جوهر تماسكنا المجتمعي، بل في صميم هويتنا العربية الجامعة…

قد يبدو هذا الكلام مثالياً وطوباوياً، لكن كل بديل آخر عن الحوار قاد ويقود إلى حال من المأساوية والكارثية، بل الى الاحتراب الذي لا نهاية له…

الحوار، حتى ولو لم يؤدِّ إلى نتيجة أفضل من اللاحوار، لأنك في الحالة الأولى أي الحوار تحافظ على الواقع الراهن في أسوأ الاحوال، فيما تذهب في الحالة الثانية إلى ما يشبه الجحيم…

في ظلّ «العروبة الحوارية» تجد نفسك في حوار مع كل صاحب رأي آخر أو عقيدة أخرى أو مذهب آخر، بينما في غياب الحوار تجد نفسك في حروب مستمرة حتى مع أقرب الناس إليك…

الحوار سبيل المجتمعات إلى الوحدة، وهو طريقها إلى الحرية، وبه ترسم الأمم دروبها إلى المشاركة الحقيقية بين كل أبنائها ومكوّناتها…

الحوار يمكّننا من أن نعمل سوياً حول كل ما نتفق عليه، كما يمكّننا من أن نعذر بعضنا بعضاً فيما نختلف عليه… الحوار هو الذي يجعلك تعتبر أن رأيك صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيرك خطأ يحتمل الصواب، كما قال يوماً الإمام الشافعي.

ألسنا أمّة «جادلهم بالتي هي أحسن».

Previous Post

سياسيون يدعون لحظر النقاب في النمسا

Next Post

ألمانيا والبرازيل في نهائي الأولمبياد الكروي

Related Posts

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري
آخر الأخبار

فكرة اندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الجيش السوري

2025-07-27
هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟
آخر الأخبار

هل يمكن أن تصبح سوريا.. سنغافورة الجديدة؟

2025-04-15
ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟
آخر الأخبار

ماذا يريد السوريون من الحكومة الانتقالية الجديدة؟

2025-04-01
سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها
آخر الأخبار

سوريا الجديدة بين الممكن والمأمول.. تحديات لا حدود لها

2025-04-01
هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟
آخر الأخبار

هل سيحدث صدام قريب بين أميركا والصين؟

2025-02-22
انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي
قــــلـــــم و رأي

انهيار حزب البعث وصعود أحزاب الإسلام السياسي

2025-02-20
Next Post

ألمانيا والبرازيل في نهائي الأولمبياد الكروي

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا