دعا رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينزي بشكل رسمي أمس، المستشارة الألمانية انغيلا ميركل والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند للمشاركة في قمة مصغرة الاثنين، على جزيرة قبالة السواحل الايطالية.
وسيستقبل رينزي ميركل وهولاند الاثنين في نابولي (جنوب)، قبل اجتماع ثلاثي مقرر على جزيرة فنتوتيني قبالة السواحل الايطالية بين روما ونابولي، وفق بيان للحكومة الايطالية
.
واختار رينزي هذه الجزيرة، التي كانت سجناً لأحد الآباء المؤسسين لأوروبا، للتشديد على أهمية أن تشهد أوروبا انطلاقة جديدة، بعدما قرر البريطانيون الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وبين 1941 و1943، استخدم النظام الفاشي الايطالي جزيرة فنتوتيني لنفي معارضيه السياسيين، وبينهم الرئيس الايطالي الأسبق ساندرو برتيني والسياسي التييرو سبينيلي، الذي يعتبر أحد الآباء المؤسسين للاتحاد الاوروبي. ويرغب رينزي في تحويل الجزيرة إلى مكان للأبحاث للشبان الأوروبيين.
وسبق أن تقاطعت مواقف القادة الفرنسي والايطالي والالماني بالنسبة إلى تداعيات خروج بريطانيا على مستقبل الاتحاد الأوروبي.
وفي هذا السياق، دعا هولاند وميركل ورينزي في 27 حزيران/يونيو في برلين إلى "دفع جديد" لأوروبا.
ويأتي اجتماعهم الاثنين في المتوسط، قبل ثلاثة أسابيع من قمة أوروبية تعتبر حيوية لمستقبل أوروبا، في 16 أيلول/سبتمبر في براتيسلافا السلوفاكية.
ونهاية تموز/يوليو، اعتبر رينزي أن خروج بريطانيا "هو هزيمة سياسية" لأوروبا، ويجب أن يكون "جرس إنذار" للاتحاد الأوروبي، الذي عليه أن يصلح نفسه سريعاً.
من جهته، كان الرئيس الفرنسي قام بجولة أوروبية أعقبت القرار البريطاني شملت براغ ولشبونة ودبلن.
وسيعقد القادة الثلاثة بعد اجتماعهم مؤتمراً صحافياً على متن حاملة الطائرات غاريبالدي.
وسيستقبل رينزي ميركل وهولاند الاثنين في نابولي (جنوب)، قبل اجتماع ثلاثي مقرر على جزيرة فنتوتيني قبالة السواحل الايطالية بين روما ونابولي، وفق بيان للحكومة الايطالية
.واختار رينزي هذه الجزيرة، التي كانت سجناً لأحد الآباء المؤسسين لأوروبا، للتشديد على أهمية أن تشهد أوروبا انطلاقة جديدة، بعدما قرر البريطانيون الخروج من الاتحاد الأوروبي.
وبين 1941 و1943، استخدم النظام الفاشي الايطالي جزيرة فنتوتيني لنفي معارضيه السياسيين، وبينهم الرئيس الايطالي الأسبق ساندرو برتيني والسياسي التييرو سبينيلي، الذي يعتبر أحد الآباء المؤسسين للاتحاد الاوروبي. ويرغب رينزي في تحويل الجزيرة إلى مكان للأبحاث للشبان الأوروبيين.
وسبق أن تقاطعت مواقف القادة الفرنسي والايطالي والالماني بالنسبة إلى تداعيات خروج بريطانيا على مستقبل الاتحاد الأوروبي.
وفي هذا السياق، دعا هولاند وميركل ورينزي في 27 حزيران/يونيو في برلين إلى "دفع جديد" لأوروبا.
ويأتي اجتماعهم الاثنين في المتوسط، قبل ثلاثة أسابيع من قمة أوروبية تعتبر حيوية لمستقبل أوروبا، في 16 أيلول/سبتمبر في براتيسلافا السلوفاكية.
ونهاية تموز/يوليو، اعتبر رينزي أن خروج بريطانيا "هو هزيمة سياسية" لأوروبا، ويجب أن يكون "جرس إنذار" للاتحاد الأوروبي، الذي عليه أن يصلح نفسه سريعاً.
من جهته، كان الرئيس الفرنسي قام بجولة أوروبية أعقبت القرار البريطاني شملت براغ ولشبونة ودبلن.
وسيعقد القادة الثلاثة بعد اجتماعهم مؤتمراً صحافياً على متن حاملة الطائرات غاريبالدي.










Discussion about this post