• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الأحد, أبريل 5, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home اخترنا لكم

مــــــا بعــــد منبـــــج!

admin by admin
2016-08-15
in اخترنا لكم
0
3
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

 

حتى الآن لم تكشف «قوات سورية الديمقراطية» عن وجهتها عقب سيطرتها مدعومة بـ«التحالف الدولي» الذي تقوده واشنطن، على منبج كبرى مدن ريف حلب على الإطلاق، وطردها فلول تنظيم داعش منها إلى مدينة جرابلس القريبة والحدودية مع تركيا.

وبدأت «الديمقراطية» معارك منبج بـ«إلهاء إستراتيجي»، حيث شنت هجوماً على مواقع داعش في الشرق موحيةً أن هدف الهجوم هو الوصول إلى الرقة، في حين كانت التحضيرات كافة تتجه للسيطرة على المدينة الحلبية الواقعة إلى الغرب من نهر الفرات.

والحقيقة التي لا مفر منها أن هذه القوات ما كانت لتحقق تقدماً يذكر، وكانت نواتها الأساسية «وحدات حماية الشعب» الكردية لتسحق على يد داعش في عين العرب بريف حلب الشمالي على الحدود التركية خريف العام (2014)، لولا الدعم الذي قدمته الحكومة السورية وحملة القصف الجوي الذي شنته طائرات «التحالف الدولي»، بقيادة واشنطن انطلاقاً من قواعد جوية في الأردن والسعودية! وهو ما أثار غضب تركيا في حينه.

ومع انتصار «وحدات حماية الشعب»، التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، وجدت واشنطن أنها حلت معضلة أرقت المسؤولين الأميركيين طويلاً. فالحرب ضد داعش، بحسب إستراتيجية الرئيس باراك أوباما، يجب أن تتركز على عناصر التنظيم فحسب من دون أن تطول الجيش السوري، وأن يخوض الحرب «قوات محلية»، لا بد أن تكون «معتدلة»، تدعمها طائرات «التحالف الدولي». رأت أنقرة في إستراتيجية أوباما تعزيزاً لأوراقها التفاوضية. فمن دون القواعد التركية لا فعالية لغارات طائرات «التحالف الدولي»، و«المسلحون» الذين تدعمهم أنقرة جاهزون لقتال داعش، والثمن لكل ذلك هو تمديد التحالف كي يقاتل الجيش السوري وتحييد «وحدات حماية الشعب»، وإقامة مناطق آمنة وفرض حظر جوي. رفضت واشنطن المطالب التركية بحزم، وبعد معركة «عين العرب»، وقع خيارها على «وحدات حماية الشعب»، فقوتهم للضغط على أنقرة لتليين شروطها من أجل الانخراط في التحالف الدولي. منذ ذلك الحين نشأ تحالف أميركي كردي، غير المعادلات في شمال سورية.

غداة توقيع الاتفاق النووي مع إيران، عقدت الولايات المتحدة صيف العام (2015) الماضي، «نصف صفقة» مع الأتراك، قضت بفتح قاعدة أنجرليك أمام طائرات «التحالف الدولي» مقابل إقامة «منطقة خالية» من داعش في الأراضي الواقعة ما بين إعزاز وجرابلس، يتولى الأمن فيها «الإسلاميون المعتدلون» المقربون من أنقرة، وذلك بالتوازي مع مواصلة عمليات تدريب المسلحين «المعتدلين» على قتال تنظيم داعش. هذا التطور جاء بعد سيطرة «وحدات حماية الشعب» على منطقة تل أبيض في الرقة، والتي سمحت لهم بوصل مناطق سيطرتهم في الجزيرة، بالحسكة، وعين العرب بحلب. أسقط التدخل الروسي، الذي أعلن عنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خريف العام (2015) الاتفاق الأميركي التركي.

نحو هذا التاريخ، تخلى الأميركيون أيضاً عن تدريب «المعارضة المعتدلة»، البرنامج الذي أفشلته «جبهة فتح الشام» (جبهة النصرة سابقاً)، وقرروا دعم تحالف بين فصائل عشائرية ومسيحية في الجزيرة، مع «وحدات حماية الشعب». تم إطلاق هذا التحالف في تشرين الأول الماضي من العام (2015). كان باكورة إنجازات «قوات سورية الديمقراطية»، السيطرة على منطقة الشدادي في الحسكة، بدعم من طائرات «التحالف الدولي»، التي استهدفت مواقع داعش، وألقت أسلحة لفصائل التحالف الجديدة. ترافقت العمليات في الشدادي، مع استيلاء واشنطن على مطار زراعي في مدينة رميلان شرقي سورية، وتحويله إلى مطار لطائرات الشحن الأميركية.

ومع بدء العام الحالي، أوكلت واشنطن إلى «الديمقراطية» مهمة إنهاء تنظيم داعش في شرق سورية. بالترافق تمكن مقاتلو «وحدات حماية الشعب» المتمركزون في عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، مدعومون من قبل القوات الروسية، من السيطرة على مطار منغ والتقدم صوب مدنية إعزاز. ردت المدفعية التركية بقسوة على المقاتلين الأكراد قبل أن تتوقف المعارك مع دخول اتفاق «وقف العمليات العدائية» حيز النفاذ في شباط من العام (2016).

واستعداداً للمعركة الفاصلة في الرقة، جهزت واشنطن قاعدة جوية عسكرية جديدة في عين العرب. وتكثفت زيارة المسؤولين الأميركيين المشرفين على التحالف الدولي إلى القاعدة. وفي نيسان الماضي، عقد زعماء القوى الغربية اجتماعاً في مدينة هانوفر الألمانية، تقرر فيه إطلاق معركة منبج قبل بدء الهجوم النهائي على الرقة. ومنذ هذا الاجتماع تكاثرت الأدلة على إرسال قوات فرنسية وألمانية إلى مدينة عين العرب شمال حلب، في حين تأكد استحداث القوات الخاصة البريطانية مركزاً لها في التنف قرب مثلث الحدود السورية العراقية الأردنية. أثار الوجود الغربي المستجد في عين العرب، رد فعل علنياً غاضباً من دمشق، وآخر مكتوماً في أنقرة. كما تصاعد القلق في موسكو وطهران، كل لأسبابه حيال مجريات الأحداث في الشمال.

والآن بعد السيطرة على منبج باتت حملة التحالف الدولي على مفترق طرق. فمواصلة قوات سورية الديمقراطية التوغل حتى جرابلس أو الباب ومنهما إلى إعزاز من شأنه أن ينسف التفاهمات الأميركية التركية التي مهدت الطريق أمام معركة منبج، ويضطر تركيا إلى الانسحاب من التحالف وإغلاق قاعدة أنجرليك أمام طائرات التحالف، هذا إذا لم تقصف المدافع التركية القوات المتقدمة صوب جرابلس. ورجح إعلان قوات سورية الديمقراطية أمس عن تأسيس «مجلس الباب العسكري»، على شاكلة «مجلس منبج العسكري» الواجهة التي اختفت خلفها وحدات حماية الشعب أثناء التحضير لعملية منبج، هذا السيناريو.

من هنا يأتي إصرار موسكو وطهران وأنقرة على وحدة الأراضي السورية المهددة بالتحركات الأميركية. وعشية لقاء القمة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان أغلقت السلطات الروسية ممثلية الإدارة الذاتية (التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي) في موسكو. وتحدثت مصادر فيما يسمى «فدرالية الشمال» عن اتفاق روسي تركي على عدم تمثيل «حزب الاتحاد الديمقراطي» في الجولة المقبلة من محادثات جنيف.

وبغض النظر عن تطورات الميدان، على الأرجح أن ينقل «حزب الاتحاد الديمقراطي» جهودها لتأسيس «فيدرالية الشمال»، والتي أعلن عنها قبل أربعة أشهر، إلى مرحلة جديدة، تتجاوز الإعلان الشكلي، وتنتقل إلى إجراءات عملية.

وفي هذا السياق، أكدت عضو المجلس التأسيسي لما يسمى «النظام الاتحادي الديمقراطي» في شمال سورية فوزا يوسف عن «الانتهاء من إعداد العقد الاجتماعي»، مؤكدةً أن شهر أيلول المقبل سيشهد عقد اجتماعات للأهالي لاستطلاع آرائهم حول الموضوع. وفي الغضون، أكدت إلهام أحمد الرئيسة المشتركة لـ«مجلس سورية الديمقراطي» الذراع السياسية لـ»قوات سورية الديمقراطية»، أن وضع منبج سيؤثر بشكل مباشر على مستقبل سورية وعلى التوازنات السياسية في المنطقة، وخاصة في سياسات الدولة التركية.

الوطن

Previous Post

حياة البشر: اقتصاد أم سياسة؟

Next Post

القوانين الناظمة لقطاع الصناعة تشرّع الفساد

Related Posts

تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟
اخترنا لكم

تايم: كيف أصبحت الملكة فيكتوريا أكبر تاجر مخدرات في العالم؟

2025-07-28
“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟
آخر الأخبار

“المثلث الزمرّدي”.. ما جذور النزاع المتجدّد بين كمبوديا وتايلاند؟

2025-07-28
آخر الأخبار

لماذا اتخذ حزب العمال الكردستاني قرار حل نفسه؟

2025-05-18
أبعاد الانعقاد السريع للحوار الوطني السوري
آخر الأخبار

أبعاد الانعقاد السريع للحوار الوطني السوري

2025-02-27
لماذا اقترحت تركيا تأسيس تحالف رباعي مع سوريا والعراق والأردن؟
آخر الأخبار

لماذا اقترحت تركيا تأسيس تحالف رباعي مع سوريا والعراق والأردن؟

2025-02-20
ما دلالات الجولة الآسيوية للرئيس التركي “أردوغان”؟
آخر الأخبار

ما دلالات الجولة الآسيوية للرئيس التركي “أردوغان”؟

2025-02-20
Next Post

القوانين الناظمة لقطاع الصناعة تشرّع الفساد

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا