أصرّ عليّ صديقي أبو سامي المعصب أن أرافقه إلى الحديقة العامة التي تقع بجانب منزله في حي مشروع دمر مقابل بلدية المشروع وبينهما عرض الشارع فقط.
وعندما وصلنا الحديقة المزدانة بأنواع رائعة من الأشجار والنباتات اختار المعصب الجلوس على أحد كراسي الحديقة وخلفنا مبنى جميل يبدو ككرة مقسمة بجوائز من السيراميك وجدرانها باللون الأزرق وأرضها كانت باللون الأبيض، وبدل من أن نتمتع برائحة أزهار الحديقة لم نستطع أن نصمد أكثر من دقيقتين وبدأنا الهرب بسبب الروائح الكريهة المنطلقة من تلك الكرة.
وعندها فهمت سبب إصرار المعصب على زيارة رئيس بلدية المشروع لمطالبته ببناء دورات مياه في تلك الحديقة، وأرجوا أن تكونوا تلمستوا العذر لكنية صديقي الغريبة، فما رأيكم دام فضلكم؟
واعتقد أنه على المعصب زيارة محافظ مدينة الياسمين، وأن يحاول جعله يخرج من مكتبه ليمر عبر جسر الرئيس ويرى كم أصبح مظهر الشوارع على جانبي الجسر الأسود لامعاً بفضل الزيوت والشحوم التي ترمى منذ سنوات بسبب باصات إحدى شركات النقل الخاصة التي استوطنت الجسر مرآباً لها .
سنمار الإخباري _ خاص











Discussion about this post