.jpg)
توصلت دراسة إسرائيلية جديدة صادرة عن مركز بيغن-السادات إلى أنّ تدمير "داعش" يعتبر خطأً إستراتيجياً من الدرجة الأولى، وبالتالي يجب على الغرب إبقاء العناصر السيئة في التنظيم، والتي لا تركز جهودها نحو تنفيذ العمليات الإرهابية في أميركا وأوروبا.
وحسب صحيفة "رأي اليوم"، اعتبرت الدراسة أن اجتماع وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر مؤخرا مع وزراء دفاع الدول الحليفة لوضع خطة تُدخل التحالف في مرحلة حاسمة بالقضاء على "داعش"، بمثابة خطأ إستراتيجي، مشددةً على أن "داعش" ضعيف، وأنه إذا قضى الغرب على "داعش"، فإنّ المنتسبين إليه من الدول الغربية سيعودون إلى البلاد التي وصلوا منها، وبما أنهم اكتسبوا الخبرة القتالية الكافية، فإنهم سيرتكبون عمليات إرهابية كبيرة تلحق أضرارا جسيمة بالأرواح والممتلكات في الغرب.
وفي السياق ذاته قالت الدارسة الإسرائيلية أن القضاء على التنظيم سيُوجد جالية إرهابية في الغرب، ستعمل على دفع الشباب إلى التطرف أكثر فأكثر، وبالمقابل فإن إطالة عمر "داعش" ستؤدي إلى مقتل العديد من الإرهابيين في الشرق الأوسط، الأمر الذي سيُوفر على الغرب الكثير من المجهود والعمليات الإرهابية، على حد تعبيرها.
وأضافت الدراسة أن القضاء على "داعش" سينهي ما وصفته بـ"إنهاك حزب الله في سورية، وبالتالي سيعود إلى قواعده في جنوب لبنان، ليعاود مرة أخرى توجيه كامل سلاحه وعتاده ضد "إسرائيل"، وأسر الجنود".
واعتبر صاحب الدراسة إفراييم عنبار أن القضاء على "داعش" سيقوي إيران ويطيل حكم الرئيس السوري بشار الأسد، مضيفا أن إدارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أخطأت عندما لم تر أن العدو الأساسي لها هو "إيران"، وعليه قام بتسويق الاتفاق النووي معها.










Discussion about this post