عُقد الاجتماع الثلاثي الذي ضمّ في باكو أمس، رؤساء أذربيجان إلهام علييف وإيران حسن روحاني وروسيا فلاديمير بوتين، بدفع من المساعي الروسية لجمع دول منطقة بحر قزوين، سياسياً واقتصادياً، في مواجهة النفوذ الأميركي ـ الأوروبي التقليدي في المنطقة.
وأكد البيان الختامي "أن الأطراف عازمة على التصدّي للإرهاب والتطرّف والجريمة العابرة للقارات، والاتجار غير الشرعي بالأسلحة، وتهريب المخدرات، والاتجار بالبشر، والجرائم في مجال تكنولوجيا المعلومات والحواسيب"، ودعا "المجتمع الدولي للانضمام إلى الجهود من أجل التصدي لهذه التحديات والتهديدات على الاستقرار والأمن الدوليين مع دور محوري تلعبه الأمم المتحدة".
ودان البيان الإرهاب بكل أشكاله ومظاهره، ولفت الى أن النزاعات العالقة في المنطقة تمثل عائقاً كبيراً على طريق تطوير التعاون الإقليمي، ووفقاً للبيان، ستعمل الأطراف على تطوير شامل للتعاون المتكافئ والمتبادل، لتعزيز الحوار السياسي على عدة مستويات، ونوّه البيان إلى أن موسكو وطهران وباكو مستمرة معاً في مشاريع عدّة
في حين شدد بوتين على أهمية التعاون الثلاثي بين روسيا وإيران وأذربيجان سيسمح بتنفيذ عدد من المشاريع الجديدة في منطقة قزوين، وقال خلال اجتماع ثنائي مع علييف قبل انطلاق القمة: "يمكننا إقامة مشاريع جديدة في قزوين… في مجال النقل والطاقة وتنويع العلاقات التجارية الاقتصادية الثلاثية"، وأكد أن موسكو ستبذل جهودها من أجل مساعدة أرمينيا وأذربيجان في التوصّل إلى حل وسط بشأن قضية منطقة "قره باخ".
وإثر لقائه نظيره الإيراني، أشاد بوتين بتحقيق تقدّم في جميع مجالات العلاقات الروسية الإيرانية، وقال إن البلدين قطعا شوطاً كبيراً منذ ذلك الوقت في تطوير العلاقات الثنائية التي تشمل المجالات الاقتصادية والسياسية والإنسانية.
سنمار الإخباري_ وكالات










Discussion about this post