.jpg)
انخفضت أسعار الفروج بشكل ملحوظ من 1300 ليرة حياً إلى 700 ليرة للمستهلك، ما يعني أن هناك مبالغة في مشكلة المربين لجهة أسعار التكلفة والمواد العلفية وسعر صوص التربية.
وبالتطرق إلى الأسباب، قالت غرفة زراعة حماة أن السبب الرئيس يكمن في إغراق الأسواق المحلية بالفروج المجمد المستورد وبسعر أقل بكثير من الفروج المحلي، ما دفع المواطن لشرائه بدلاً من المنتج المحلي.
وحسب أمين سر غرفة زراعة حماة فإن عودة المربين للعمل في تربية الدواجن ساهم أيضاً إلى حد ما بطرح كميات كبيرة من الفروج المحلي والبيض في مختلف المحافظات، علماً أن ارتفاع درجات الحرارة هدد المربين بنفوق الطيور في مداجنهم أو إصابتهم بالإمراض، فطرحوا كل ما لديهم من الفروج في الأسواق المحلية لتصبح القضية برمتها عرض وطلب، موضحاً أن ارتفاع أسعار المادة العلفية التي يتحكم بها بعض التجار دون المؤسسة العامة للأعلاف ساهم في طرح الفروج حتى وإن كان دون الوزن المطلوب.
أما شعبة تموين مصياف اعتبرت أن انخفاض الفروج فيه الكثير من الدلالات، أولها طرح كميات كبيرة من المادة في الأسواق، وعودة الفروج المجمد مترافقاً مع ارتفاع درجات الحرارة دفع المربين لطرح ما لديهم في السوق المحلية فضلاً عن الهروب من أسعار المادة العلفية.










Discussion about this post