السفير د. بهجت سليمان
لِأنّ الجيشَ العربي السوري، صامِدٌ كالجبال الرّاسيات، منذ سبعين شهراً، في وَجْهٍ حربٍ عالميةٍ عدوانية على سورية، قام به:
.jpg)
* حِلْفُ النّاتو، بأمريكيِّيِه وإوربِّيّيه وأتْراكِه،
* وشاركَهم أعرابُ الكاز والغاز، بِبِتْرو دولاراتِهِم، وبوهّابيّتهم، وبِخُوّان مُسْلِمِيهِم،
وكان رَأْسُ حَرْبَةِ عدوانهم على سورية:
* عشراتُ آلاف الإرهابيين المتأسلمين المُسْتَوْرَدين من أكثر من مئة دولة من دول العالم،
* وعشراتُ آلاف المرتزقة من حاملي الجنسية السورية، من المجرمين والشّاذّين واللصوص والمُهٓرّبين والفارّين وأصحاب السوابق والمَرْضى النفسيين..
ومع ذلك استطاعَ الجيشُ العربي السوري الأسطوري، إسقاطَ المُخطَّط الصهيو – أطلسي العامل على إسقاط الدولة الوطنية السورية..
وعلى الرغم من وجود أكثر من مئة دولة، ببنها من هو الأقوى وبينها من هو الأغنى في العالم..
استطاعَ الجيشُ العربي السوري، وبِمُساعَدَةٍ من الأصدقاء والحلفاء – لا تُعادِلُ في حجمها، إلاّ جُزءاً متواضعاً، ممّا قام به المحورُ الصهيو / أطلسي وأذنابه في الحرب على سورية – استطاعَ إجهاضَ الأهداف الإستعمارية الجديدة في وٓضْعِ اليد على سورية..
– لِأنّه كذلك،
ولأنه جيش عقائدي،
ولأنه جيش يوسف العظمة،
ولأنه جيش حافظ الأسد،
ولأنّ قأئده العام هو أسد بلاد الشام: الرئيس بشّار الأسد..
– لِأجْلِ ذلك كُلِّه، تَلْهَثُ زواحِفُ وقوارضُ العمالة والخيانة، الملتحقة بِرَكْبِ الإستعمار الجديد، وبِرَكْْبِ أذنابه من نواطير الكاز والغاز، لكي تنال منه، ولكي تشيطنه وتُؤَبْلِسَه، ولكي تُقَلِّلَ من شَأْنِهِ ودَوْره وفاعليّتِهِ وقُدْرَتِه..
– ولكن هيهات ثم هيهات.. فتلكَ الأبواق المسمومة ينطبق عليها قول الشاعر:
وما ضَرَّنا، أَنّا لِشَتْمِكَ عُرْضَةٌ
فٓإِنَّ نُباحَ الكلبِ، في البٓدْرِ، لا يُجْدِي










Discussion about this post