عكس تجاهل وسائل الإعلام القطرية الرسمية لزيارة أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى تركيا ولقاءه بالرئيس رجب طيب أردوغان تراجعاً في الموقف القطري الرسمي الداعم للرئيس التركي ضد الانقلاب الذي فشل في تركيا.
ويفسر التجاهل الإعلامي القطري لزيارة الأمير الوالد، تراجعاً حيال الموقف الذي اتخذته الدوحة من الانقلاب ، بعد أن كان أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أول رئيس دولة اتصل بأردوغان ليلة الانقلاب.
ويأتي الانقلاب القطري على تركيا انسجاماً مع تغير المزاج الدولي حيال الرئيس التركي بعد الإجراءات المثيرة التي اتخذها بعد الانقلاب، وقيامه بانقلاب مقابل واجتثاث مئات الآلاف من العسكريين والقضاة والمدرسين والموظفين والإعلاميين.
وامتدت حملة التطهير التي تعكس حالة من الخوف وانعدام الثقة في المحيطين بأردوغان بمن فيهم القياديون في حزب العدالة والتنمية الحاكم.
سنمار الإخباري_ وكالات










Discussion about this post