.jpg)
أكد مدير عام المدينة الصناعية في حسياء الدكتور بسام المنصور أن العمل في حسياء لم يتوقف طيلة فترة الأزمة حيث استطاعت أن تؤسس لاقتصاد أسهم في زيادة معدلات النمو وعزز من دور القطاع الخاص في البيئة الاقتصادية، لافتا إلى دخول 206 مستثمرين جدد خلال العامين الماضيين.
وأوضح المنصور أن المدينة الصناعية عملت خلال السنوات الماضية على توفير البيئة التمكينية لعمل المستثمرين بهدف توسيع مناخ الاستثمار من خلال تبسيط الإجراءات الإدارية وإيجاد الصيغ القانونية والتشريعية والتنظيمية الملائمة للشراكة بين القطاعين الخاص والعام، كما أوجدت العديد من المبادرات لدعم أصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة، علماً أن حجم الاستثمار في المدينة تجاوز 150 مليار ليرة حتى الآن، وأمنت المدينة حوالي عشرين ألف فرصة عمل، فيما بلغ عدد المنشآت العاملة والمنتجة فيها نحو 203، والعدد الكلي للمنشآت 780 منشأة قسم منها قيد الترخيص والآخر قيد البناء أو الإنتاج التجريبي قبل منحها الترخيص الإداري والسجل الصناعي اللازم ليتسنى لها طرح منتجاتها في الأسواق.
وأوضح المنصور أن عدد المقاسم المخصصة للصناعيين بلغ 857 مقسماً، والتخصيص لا يزال مستمرا نتيجة قدوم الكثير من المستثمرين من محافظات غير آمنة لا سيما من حلب، والقسم الكبير منهم باشر في البناء فورا، وبعضهم بدأت منشآتهم في الانتاج.










Discussion about this post