.jpg)
كشف رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها سامر الدبس عن تلقي الصناعيين وعداً من رئيس مجلس الوزراء عماد خميس بإيجاد حل لمشكلة محروقات المنشآت الصناعية خلال ثلاثة أشهر، وأوضح الدبس أن ما تم طرحه في البيان الحكومي يعتبر خطوطاً عريضة لزيادة التنمية والإنتاج والتشاركية مع القطاع الخاص وتشغيل معامل القطاع العام بالتعاون مع الخاص وهي تندرج ضمن العناوين الرئيسية، ولكن نحن كصناعيين نبحث في التفاصيل الدقيقة للوصول إلى أفضل الحلول، لافتاً إلى أن الصناعيين طرحوا عدة أمور مع رئيس مجلس الوزراء، وبالدرجة الأولى فتح ملف تمويل الصناعيين، بحيث يكون القطاع المصرفي العامل في سورية بشقيه العام والخاص متعاوناً مع القطاع الصناعي لمنحه تمويلاً لمستلزمات الإنتاج ودعم تأهيل المعامل وخاصة تمويل الآلات.
في حين ما يقوم به القطاع المصرفي حالياً هو فقط تحصيل ديونه القديمة والمتعثرة ولا يوجد أي خطط للمستقبل، وأضاف أنه تم طرح ملف المحروقات كونها مشكلة رئيسية تفسد عمل الصناعيين، فما يتم تسليمه للصناعيين حالياً بحدود 30% كحد أقصى ومع عدم وجود كهرباء كافية فإن زيادة كميات المحروقات أمر أساسي لزيادة إنتاج قطاع الصناعة.
والمطلب الثالث يتعلق بملف المناطق التي تحررت على يد أبطال الجيش العربي السوري فهي بحاجة لتمويل الحكومة ليتمكن الصناعيون من إعادة تشغيل معاملهم، وبالذات مناطق فضلون 2 وعدرا البلد وتل كردي والزبلطاني وفضلون 1 فهذه المناطق أصبحت آمنة لكنها بحاجة لكهرباء وخطوط هاتف ومياه ووضع مخافر للشرطة.










Discussion about this post