أعلن المكتب الإعلامي لسفير الشرق الأوسط للجنة الدولية لحقوق الانسان الدولية وأمين عام جامعة الشعوب العربية الدكتور هيثم أبو سعيد أن الكلام عن "أفخاخ" في العملية التي أطلقتها روسيا لإنشاء ممرات آمنة مع مبادرة العفو من قبل الرئيس السوري بشار اللآسد غير صحيح ولا يحمل الدقّة في المبدأ.
وأفاد المكتب الإعلامي أن السفير أبو سعيد كلّف فرقة من المتطوعين يعملون في اللجنة الدولية بالوصول إلى المناطق التي تمّ إعلانها في شمالي حلب من أجل التأكّد من الإدّعاءات المضادة ليتبيّن حتى إعداد هذا التقرير أن ما قيل ومن خلال بعض الذين خرجوا في اليوم الاوّل من مناطق تقع تحت سيطرة المعارضة المسلحة غير دقيق، والسكان المقيمين هناك هم تحت تهديد تلك المجموعات المسلحة ويتم تهديد أفراد عائلاتهم بالإبادة الجماعية اذا ما أقدموا على هكذا خطوات، نظرا لأهمية إنهاء الحالة الشاذة في حلب قبل المفاوضات المقبلة في جنيف خلال أواخر شهر آب الجاري.
وتشير المعلومات أنّ الجيش السوري يصرّ على إعطاء فرصة لإخراج المدنيين ومن يريد أن يشمله العفو الأخير، وما إدعاء رفض خروج المواطنين الاَّ من باب الحرص على إدخال هذا البرنامج تحت مظلّة الأمم المتحدة من أجل إخراج كل المسلحين ومن ضمنهم عناصر استخبارات إقليمية ودولية تعمل منذ بداية الأحداث في تلك البقعة الجغرافية.
وختم السفير أبو سعيد أن مبادرة ستيفان دي ميستورا قد تلقى استحساناً لسببين أساسيين: دقّة الوضع الميداني واتفاق روسي-أميركي في بدء التطبيق والعمل في الخطة "ب".
سنمار الإخباري _ وكالات










Discussion about this post