أدان المجلس الأوروبي للمواطنة ومقره باريس في بيان صحفي الإعمال الإرهابية التي تطال المدنيين العزل في حلب وجوارها في رسالة وجهت للرئيس الفرنسي "فرانسوا هولاند" أول أمس وتم إسلامها رسميا.
وجاء في البيان "نستغرب كيف يمكن لدول أوروبية إن تدعم ما يسمى "المعارضة المعتدلة المسلحة" المرتبطة عضويا بتنظيم القاعدة الإرهابي". وطالب المجلس بعدم الانجرار بالمقولة المضللة إن تلك التنظيمات /جبهة النصرة وشبيهاتها/قد انشقت عن"القاعدة" والتي خرجت مؤخرا في الإعلام فقط لأهداف سياسية من بعض دول المنطقة .
وأشار كل من رئيس المجلس الأوروبي الدكتور" جان ايف ميتايي-روبس"والمفوض الأعلى للشؤون الخارجية للمجلس السفير الدكتور هيثم أبو سعيد إلى "الحاجة الفورية إلى وقف الدعم لتلك المجموعات المسلحة بالسلاح والعتاد اللوجستي والبدء بالانفتاح على الحكومة السورية من اجل البدء بتنفيذ القرارات الأممية وخاصة القرارين ٥٥٢٢ و ٥٥٢٢" .
وفي السياق ذاته، طالب البيان بعدم الانزلاق في المخطط المشبوه والتفريق بين تلك العصابات التي تدعي الإسلام والإسلام الحقيقي حيث إن العقيدة الإسلامية الحقيقية لا تدعوا إلى تلك الأنشطة المرتكبة من قبل تلك العصابات الهمجية في "نيس" و "روان" وفي ألمانيا وبلجيكا، مؤكدا وجوب وقف هذه المهزلة.
ودعا البيان دول الاتحاد الأوروبي إلى أخذ المسائل بجدية والتدخل عبر كل السبل المتاحة من اجل ضمان سلامة المواطنين والمجتمعات المتعددة. مبديا القلق للإجراءات المتخذة التي لا ترقى إلى مستوى الحدث والتهديدات .
وفي إطار منفصل بحث السفير أبو سعيد أمين عام جامعة الشعوب العربية ومقرها جمهورية مصر العربية مع رئيسها العميد الدكتور عصام الشافعي المستجدات الراهنة ودقة المرحلة و خلصا إلى وجوب إطلاق مبادرة تم الاتفاق عليها والعمل بموجبها مع رؤساء الدول المعنية في الغرب والشرق من قبل الرئيس والأمين العام إلى رؤساء الدول للبت فيها لوقف التدهور الحاصل في المجتمعين العربي والغربي بغية وقف استنزاف الفكر الإسلامي في غير وجه حق.
سنمارالاخباري










Discussion about this post