قالت رئيسة مجلس النواب الإيطالي لاورا بولدريني إن"علينا في أوروبا أن نكون على استعداد لاستقبال لاجئين أتراك" وذلك في تعليق لها على الإجراءات التي اتخذها رجب طيب اردوغان بعد محاولة الانقلاب في 15 الشهر الجاري.
وأضافت بولدريني "أود الإعراب عن التضامن مع الشعب التركي لأجل ما يحدث" والذي "يجب اعتباره شيئا يعارض سيادة القانون"، مشيرة إلى أن المجتمع الدولي "حسنا فعل إذ قام بإدانة محاولة الانقلاب" لكن "ما يحدث اليوم يبدو انقلابا مدنيا".
وكان أردوغان أعلن الأربعاء الماضي فرض حالة الطوارئ فى البلاد لثلاثة أشهر بذريعة محاولة الانقلاب على نظامه كما أطلق حملة ضد خصومه والمعارضين لسياساته حيث اعتقل الآلاف معظمهم من القضاة والعسكريين والمسؤولين الكبار كما تمت إقالة عشرات الآلاف من الموظفين وأساتذة الجامعات وضباط الجيش بذريعة الانقلاب.
ونقلت وكالة الإنباء الايطالية أكي عن بولدريني قولها إنه "وفقا لاتفاقية جنيف يحق للمرء طلب اللجوء عندما يهرب من سياق لا تحترم فيه الحريات الفردية وهذا للأسف ما يبدو أنه يحدث في تركيا في الوقت الراهن".
وتابعت "يتعين على الاتحاد الأوروبي ألا يقبل بحل وسط أو تنازلات كما لا ينبغي عليه إبرام اتفاقات مع من لا يحترم سيادة القانون".
وأشارت رئيسة مجلس النواب الايطالي إلى أن أردوغان وبذريعة الانقلاب يقوم بتنفيذ "مخطط سياسي أعد مسبقا"،مختتمة بالقول إن "كل ما علينا القيام به هو الحؤول دون سيره قدما على هذه الخطة".
من جهته اعتبر رئيس الوزراء الايطالي أن أنقرة "تضع مستقبل تركيا في السجن" وذلك بعد إعلان حال الطوارئ الخميس الماضي في البلاد للمرة الأولى منذ 15 عاما.
يشار إلى أن أردوغان أصدر قرارا بإغلاق أكثر من ألف مدرسة خاصة وتمديد الفترة المسموح بها لاحتجاز المشتبه فيهم إلى 30 يوما وذلك في أول مرسوم يوقعه منذ إعلانه حالة الطوارئ بذريعة محاولة الانقلاب.
سنمارالاخباري-سانا










Discussion about this post