أكد معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك جمال الدين شعيب في تصريح أن العمل الرقابي لدوريات حماية المستهلك خلال العام الحالي متميز بعض الشيء، وذلك من خلال الآلية التي وضعتها الوزارة لعمل المديريات في المحافظات، لاسيما لجهة التخصيص في أعمال الرقابة والتركيز على المواد الرئيسة التي تشكل حاجة يومية للمستهلك، ويتعامل معها بصورة مباشرة كاللحوم والخضراوات والألبان والأجبان والزيوت بمختلف أنواعها المنتج منها محلياً أو المستورد، خصوصاً المتعلق منها بالمخالفات الجسيمة التي تتعرض لها الأسواق من قبل ضعاف النفوس من التجار المستغلين لحاجة المواطنين في ظل ظروف الحرب الكونية المفروضة على بلدنا منذ أكثر من خمس سنوات.
غير الحصار الاقتصادي الذي أدى إلى عرقلة المؤسسات الحكومية والجهات الخاصة الوطنية ومساعيها في تأمين مستلزمات السوق المحلية من المواد والسلع وغير ذلك من المستلزمات الضرورية التي تحتاجها الصناعة الوطنية من جهة والقطاع الزراعي من جهة أخرى.
وأضاف شعيب أن النتائج التي تحققت من خلال أعمال الرقابة وحماية المستهلك تؤكد نوعية ودقة العمل الرقابي على الرغم من بعض التجاوزات، التي كانت تحصل من قبل ضعاف النفوس من المراقبين، إلا أن معالجتها في الوقت المناسب جعلت حدوثها في حدودها الدنيا.
وبالعودة إلى المؤشرات الصادرة عن الوزارة والمديريات التابعة لها في المحافظات، فبينت أن عدد الدوريات التي جابت الأسواق خلال النصف الأول من العام الحالي بلغ حوالي /19/ ألف دورية تأتي مديرية التجارة الداخلية في دمشق بعدد /4700/ دورية تليها محافظة اللاذقية بـ 3900 دورية وريف دمشق بحوالي 1900 دورية وطرطوس بعدد 1800 وحمص بعدد 1650 تليها حلب بواقع 1400 دورية والبقية من نصيب مديريات درعا والسويداء والقنيطرة وحماة، إضافة لخروج ثلاث محافظات عن دائرة الرقابة نتيجة الأعمال الإرهابية وتواجد العصابات الإرهابية عليها.
سنمار الإخباري_ وكالات










Discussion about this post