حدثني ابن جارنا الشاب طريف…فقال اشتهيت أمس أن آكل الشاورما، وكما تعرف نحن من سكان مشروع دمر وفيه والحمد لله كذا محل معمور بصنع هذا الصنف من الطعام غير الصحي المشهور .
وبعد تنهيدة طويلة أكمل طريف وصلت أنا وصديقي عفيف إلى محل … الظريف وطلبنا سندويشتين مع اثنتين من علب الكولا باردتين، وبعد نحو ثلث ساعة من الانتظار مع المنتظرين، وصلت لنا السندويشتين والعلبتين وطلعت الفاتورة ألفين من الليرات السورية فأكلنا ونحن نغص ومن الغلاء نطش، وفكرنا أن نقدم شكوى للمختصين بحماية أمثالنا من المستهلكين وعندما استفسرنا من أصدقائنا عن مدى الاستجابة اقنعونا بأننا لن نستفيد وأن بعض المراقبين سيصبح سعيداً عندما يبحث في أسباب شكوانا مع صاحب المحل، وستنتفخ جيوبه من المعلوم وسيطنش عن الشكوى كما هو مفهوم.
وهكذا قررنا أن نفش خلقنا بسيجارتين ونغني يا ليل يا عين وعسى الله أن يهدي القائمين على الأمر من مسؤولين، وأن يقوموا بعملهم دون شكوى ولا من يشتكون، بل من باب القيام بالواجب والمسؤولية .
سنمار الإخباري _ خاص











Discussion about this post