?شف المغرد السعودي الشهير والمعروف باسم "مجتهد" على مواقع التواصل الاجتماعي، أن ولي ولي عهد آل سعود "محمد بن سلمان"، التقی رئیس الوزراء الصهیوني بنیامین نتنیاهو، في مدینة العقبة الأردنیة، خلال زیارته الأخیرة للأردن بترتيب من ملك الاردن وبهدف التنسیق معه ضد ايران.
.jpg)
وقال "مجتهد" فی سلسلة تغریدات نشرها مساء الثلاثاء عبر حسابه علی موقع "تویتر" و"فيسبوك" للتواصل الاجتماعي: "حصلنا علی تأ?ید أن نتنیاهو شخصیاً هو الذي قابله ابن سلمان في زیارته للأردن قبل 3 أشهر، والمقابلة تمت في مدینة العقبة".
وأ?د المغرد السعودي المثير للجدل في تغریداته التي دائماً ما تصدق، أن المبرر الرسمي للقاء بین بن سلمان ورئیس وزراء العدو، هو "التفاهم ضد إیران والمبرر الحقیقي استجداء بن سلمان دعما إسرائیلیاً في أمير?ا من خلال اللوبي الصهیوني للقفز فوق إبن نایف ولي العهد".
ورأی "مجتهد" أن رحلة ابن سلمان لأمير?ا ?انت "محاولة لحرف بوصلة أمير?ا لصالحه، ل?ن الإدارة الأمير?یة لا زالت غیر مقتنعة، وقد تعامل معه أوباما بشيء من الإهانة".
وأردف في تغریدة أخری: "ویبدو أن ابن سلمان استعجل في استثمار علاقته بـ"إسرائیل" ولم یقدّر جیداً الوقت الذي یحتاجه اللوبي الصهیوني من أجل أن یؤثر في السیاسة الأمير?یة".
وتابع یقول: "سبب آخر للاستعجال، هو أن ابن سلمان یرید حسم الموضوع مع أمير?ا قبل الانتخابات، لأنه یعلم أن ?لا المرشحین (ترامب و?لینتون) یفضلان ابن نایف علیه".
ووعد "مجتهد" متابعیه علی "تویتر" بنشر تفاصیل عن الاعتقالات الأخیرة التي نفذتها سلطات آل سعود ضد معارضین لنظامهم، وعن أسباب اعتقال الداعیة السعودي "سلیمان الدویش"، وذلك في تغریدات سینشرها قريباً.
وعلى صعيد آخر، أعلن قائد جيش الاحتلال الإسرائيلي الجنرال غادي أيزنكوت عن عقد لقاء جرى في العاصمة الأردنية عمّان جمع بوساطة السفير الأردني لدى الكيان الإسرائيلي "وليد عبيدات"، كلاً من سفيرة الاحتلال "عينات شلاين" ونظيرها السعودي خالد بن فيصل بن تركي بالأردن.
وقال الجنرال غادي أيزنكوت: في هذا اللقاء الذي جرى على هامش الاحتفال الوطني بالعيد السبعين لاستقلال المملكة الأردنية تم النقاش على آخر المستجدات السياسية في الساحة اليمنية والإقليمية، مشيراً إلى أن الحديث تركز حول الأوضاع في المنطقة والتحديات الحقيقية التي تواجهها السعودية في اليمن.
وأشار قائد جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى تصريحات خالد الفيصل بن تركي سفير المملكة في الأردن: أن حرب الاستنزاف في اليمن ستجرنا إلى تغيير إستراتيجية الحرب، ونحن على أتم الرغبة للاستفادة من الخبرات العسكرية الإسرائيلية
وأضاف الجنرال غادي أيزنكوت نقلاً عن السفيرة الإسرائيلية، بأننا مستعدون لتقديم مشاورات عسكرية للسعودية في الحرب على اليمن، ولكن التعاون الإسرائيلي – السعودي في اليمن مرهون بتسليم قاعدة تعز الجوية قرب البحر الأحمر للكيان الإسرائيلي.











Discussion about this post