.jpg)
أكدت صحيفة «المنار» المقدسية أن النظام الوهابي السعودي يتحرك وفق مخطط مدروس للسيطرة على مؤسسة الأزهر الشريف بالقاهرة، وتحويلها إلى فاعل سياسي وسلاح في يد العائلة السعودية التكفيرية، واستغلال هذه المؤسسة في دعم سياساتها الإرهابية المعادية للأمتين العربية والإسلامية.
ونقلت «المنـار» عن مصادر مطلعة قولها: إن سفير النظام الوهابي السعودي في القاهرة يقود هذا التحرك المشبوه بالتعاون مع الأمير تركي بن عبد الله، الذي أمضى مؤخراً عدة أيام في مصر لمتابعة ما سمته المصادر (رعاية بعض المشروعات الخاصة بمؤسسة الأزهر) التي تبرع بها النظام الوهابي.
وأشارت المصادر إلى أن العائلة السعودية تمول قناة فضائية باسم قناة «الأزهر»، وتعمل لإعادة تأهيل مسجد الأزهر وتنفذ رحلات حج وعمرة لمشايخه، وستقوم هذه القناة ببث برامج مساندة للسياسة السعودية، وتفتيت وحدة الصف الإسلامي، وحرف المسلمين من العداء لـ«إسرائيل» إلى العداء لإيران.
وترى المصادر أن النظام الوهابي السعودي يستغل الضائقة المالية للأزهر من أجل السيطرة عليه.
يذكر أن «جنرال» التطبيع السعودي مع « إسرائيل» أنور عشقي صرح مؤخراً أن المملكة تدرك أهمية دور مؤسسة الأزهر










Discussion about this post