شهدت جبهات عدّة في اليمن، أمس، تصعيداً في العمليات العسكرية، أدى إلى مقتل 42 شخصاً جنوب البلاد وفي محيط العاصمة صنعاء، في حين التقى الأمين العام للأمم المتحدة أطراف النزاع في الكويت في محاولة لدفعهم للتوصل إلى اتفاق سلام.
من جهته، قدّم الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح "خريطة طريق"تمثل اقتراح "المؤتمر الشعبي العام"لإيقاف الحرب، مؤكداً أن "المؤتمر"لن يذهب أبداً إلى السعودية لو طالت الحرب عشر سنوات.
حيث أشار صالح إلى أن خريطة الطريق التي يقترحها سيعرضها على الأمم المتحدة وروسيا وسلطنة عُمان والجزائر والكويت، وكذلك الولايات المتحدة الأميركية التي اتهمها بالضلوع في الحرب.
وأوضح صالح، خلال لقاء موسع لكوادر وسائل الإعلام التابعة لـ "المؤتمر"في صنعاء، أن حزبه لن يذهب إلى الرياض لإجراء حوار فيها "ولو استمرت الحرب عشرات السنين"، مشيراً إلى أنّ "لا حقيقة لوجود أي هدنة سوى في وسائل الإعلام" ، مستنكراً صمت الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن إزاء ذلك.
واعتبر صالح أنّ الحوثيين هم الوريث الشرعي للسلطة بعد خروج "الرئيس" المنفي عبد ربه منصور هادي من البلاد، مشيراً إلى أن العلاقة التي تجمع بين حزبه وبين جماعة "أنصار الله" بقيادة عبد الملك الحوثي "راسخة وقوية"، وأن "الحديث عن شق الصف في ما بينهم أبعد من عين الشمس"،متهماً السعودية بتصدير الإرهاب وشن حرب طائفية وهابية على اليمن.
ميدانياً، يحاول الحوثيون استكمال التقدم نحو قاعدة العند الجوية الكبرى في اليمن، والواقعة في محافظة لحج جنوب البلاد، بعد سيطرتهم فجر أمس الأول على ثلاثة مواقع لقوات هادي في منطقتي القبيطة وكرش في لحج.
في سياق ذاته شدد بان كي مون على أن "الصراع يجب أن ينتهي بأسرع ما يمكن، ويعود اليمن إلى الوضع الطبيعي"، داعياً إلى "تطبيق مخرجات الحوار الوطني".
واطّلع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الجلسة على آخر ما توصلت إليه المباحثات وضرورة دفع طرفي المشاورات نحو الخروج باتفاق يضمن تثبيت وقف إطلاق النار واستكمال إجراءات بناء الثقة.
سنمارالاخباري-صحف










Discussion about this post