نشر الكاتب المعارض ميشيل كيلو راسلة مفتوحة إلى أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، أطنب فيها في مدح من سماهم «مقاتلي الحرية»، في إشارة إلى المسلحين الذين يواجههم مقاتلو المقاومة اللبنانية على الأراضي ورية، وبينهم مقاتلو تنظيمات «النصرة» و«داعش» المنبثقة من تنظيم «القاعدة».jpg)
وقال كيلو، في رسالته المنشورة في صحيفة «العربي الجديد» المقربة من النظام القطري، إنه سبق أن أرسل رسالة مفتوحة للسيد نصر الله عبر صحيفة «السفير» لحل الفتنة التكفيرية، وأن الأخير أرسل موفداً عنه، هو الكاتب علي فياض، يبلغه رده وهو «القصة أكبر مننا» بحسب ما زعم كيلو.
واتهم كيلو السيد نصرالله بإرسال مقاتلي حزب الله مرغماً، وبأنه كان منصاعاً لقرارات أكبر منه. كما
واتهم كيلو الحزب بالقيام بتغييرات ديمغرافية بحجة حماية قرى شيعية غير مهددة، دون أن يأتي على ذكر بلدات نبل والزهراء والفوعة وكفريا، أو تفجيرات السيدة زينب.
ووصف كيلو المسلحين بصفات عجائبية، دون أن يعترف بالمقاتلين التكفيريين، فوصفهم بأنهم «مقاتلون من أجل الحرية» و«دهريّون» و«نزّاعون إلى العيش الحر». وقال مخاطباً السيد نصرالله: «ألا تعلم أية روحٍ إنسانية تملي عليهم تصرفاتهم. ألم يخبرك من وقعوا في الأسر بما عاشوه بينهم من تعاملٍ كريم، وأي نوعٍ من البشر هم، وكم في صفوفهم من متعلمين ومحامين ومثقفين وخريجي جامعاتٍ وإداريين وموظفين سابقين وعمالٍ موصوفين وفنانين وإعلاميين، وشبان يقاتلون من أجل المستقبل، ولا يموتون في سبيل الماضي»
وقال كيلو إن المعارضين «يرفضون رفع علم تكفيري واحد، أو شعار تكفيري واحد، أو يطلقون هتافاً تكفيرياً واحداً، ويتصدّون سلمياً كعادتهم للتكفيريين الذين منعوا مظاهراتهم في بعض المناطق، وسقط منهم شهداء خلال تعرّضهم لإطلاق النار من هؤلاء»، ولم يفسر التحالف العلني بين الفصائل المسلحة التي تصفها وسائل الإعلام بأنها «معتدلة» و«علمانية»، والتكفيريين.
ودعا كيلو نصرالله لاتخاذ قرار بالانسحاب من سورية، مشيراً إلى الخسائر البشرية الكبيرة للحزب.










Discussion about this post