رغم الظروف التي تعيشها سورية خلال سنوات الأزمة، والتي ألقت بظلالها على الحركة السياحية والتجارية، سجلت حركة العبور من لبنان إلى سورية عبر مراكز الحدود اللبنانية خلال العام 2015 دخول أعداد من المواطنين اللبنانيين إلى سورية يفوق أعداد السوريين المغادرين إلى لبنان.
نصري خوري الأمين العام للمجلس الأعلى السوري اللبناني كشف في حديث صحفي خاص بأن عدد الداخلين من اللبنانيين إلى سورية خلال العام الماضي وصل إلى مليونان و619 ألف عابر، بينما وصل عدد المواطنين السوريين الداخلين إلى لبنان في نفس العام إلى مليون و953 ألف و194 مواطناً عبر المعابر الحدودية كافة والمطار الدولي.
وأضاف خوري بأن عدد العائدين من المواطنين السوريين من لبنان إلى سورية بلغ في ذات العام مليون و997 ألف و243 شخصاً.
في سياقٍ متصل أكد مصدر في المجلس الأعلى السوري اللبناني بأنه يعمل حالياً في سورية نحو 1000 موظف لبناني تتوزع أعمالهم بين قطاعات المصارف والاتصالات والأعمال التجارية والخدمية والخدمات الإعلامية.
مضيفاً أن معظم هؤلاء العاملين يغادرون بشكل مستمر بين لبنان وسورية، بينما لم يترك أي منهم عمله حتى الآن، علماً أن أعمالهم توسعت في سورية خلال الظروف الراهنة التي تمر فيها البلاد ضمن المناطق الآمنة، مبيناً أنه يقيم على الأراضي السورية حوالي 100 ألف لبناني منذ عقود طويلة وفي مناطق متعددة من سورية.
سنمار الإخباري- وكالات










Discussion about this post