• أكتب معنا
  • للإعلان معنا
  • اتصل بنا
  • من نحن
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
الخميس, أبريل 2, 2026
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر
No Result
View All Result
سنمار سورية الاخباري  sinmarnews
No Result
View All Result
Home قناديل سنمار

خيانة ال سعود جعلت السعودية من أكبر دائني أمريكا؟ قصَّة دين سريّ عمره 41 عامًا

admin by admin
2016-06-12
in قناديل سنمار
0
19
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

الزمان: يوليو (حزيران) 1974

 

التوتّر يخيّم على الأجواء العالمية، إثر حرب تشرين الأول بين مصروسورية وإسرائيل، ويخيّم كذلك على ركّاب الطائرة الأمريكية المُتجّهة إلى السعودية، والتي تحمل على متنها وزير المالية الأمريكي «ويليام سايمون»، ونائبه «جاري بارسكي»، إذ كلّفهما الرئيس الأمريكي نفسه بمهمّة لا مجال للفشل فيها بأي حال؛ هذه المهمّة التي غيرت وجه العلاقات السعودية الأمريكية تمامًا، على مدار أربعة عقود تلت.

 

ما هي حكاية الدين الأمريكي للمملكة العربية السعودية؟ ولماذا لم نعرف بشأنه إلى الآن؟ ولماذا طلبت السعودية إبقاء الأمر سرًا؟فيما يلي  تقرير بجريدة «الإندبندنت» البريطانية يُجيب عن هذه الأسئلة.

 

في أعقاب اندلاع حرب تشرين الاول أكتوبر، قرَّرت منظمّة الدول العربية المصدّرة للنفط «أوابك» OAPEC، والمؤلفة من الأعضاء العرب لمؤسسة «أوبك» OPEC بالإضافة إلى مصر وسورية –فرض حظر نفطي على الولايات المتّحدة، بريطانيا، هولندا، اليابان وكندا؛ لتندلع أزمة شديدة عُرفت بـ«أزمة النفط الأولى». أدى الحظر، الذي جاء ردًا على الدعم العسكري الأمريكي للإسرائيليين، في نهاية المطاف إلى زيادة أسعار النفط إلى أربعة أضعاف، وانهيار البورصة الأمريكية، لتفقد الولايات المتحدة السيطرة على اقتصادها، وفقًا للتقرير.

 

من أجل ذلك، كلّف الرئيس الأمريكي «ريتشارد نيكسون» وزير ماليته الجديد آنذاك، «ويليام سايمون»، بمهمّة تحييد سلاح النفط الاقتصادي، وإقناع السعودية بتمويل العجز الكبير في الموازنة الأمريكية.

 

للوهلة الأولى، لم يبد «سايمون» رجلًا مناسبًا للمهمة، خاصة وقد ارتكب خطيئة دبلوماسية قبلها بأسبوع، حين نعت شاه إيران بـ«المخبول». لكن «سايمون»، مع عصبيته وغروره، كان يعرف كيف يُقنع المملكة بتنفيذ ما تريده الولايات المتّحدة ببساطة.

 

تمثَّلَ ما عرضته الولايات المتّحدة في الآتي: أن تشتري الولايات المتّحدة النفط من السعودية، وتوفّر الدعم العسكري والمعدّات. في المقابل، يضخّ السعوديون ملياراتهم إلى خزانة الدولة الأمريكية، باعتبارها أكثر مكان آمن يحفظ دولارات النفط.

 

وفقًا للتقرير، تطلّبت صياغة التفاصيل عدّة اجتماعات سرّية كما يقول «بارسكي». وفي نهاية المفاوضات، التي استمرت أشهرًا، بقيت تفصيلة شديدة الأهمّية: الملك «فيصل بن عبد العزيز آل سعود»، طالب بأن تبقى استثمارات السعودية في سندات الخزانة الأمريكية سرًّا، وفقًا لتسريب دبلوماسي من قاعدة بيانات الأرشيف الوطني الأمريكي. وقد كان. طيلة أربعة عقود، ظلّت استثمارات السعودية سرًا لا يعرف به سوى حفنة من مسئولي وزارة المالية الأمريكية. كانت مخاوف الملك «فيصل»، طبقًا للتسريبات، نابعة من التوترات الناشئة عن حرب أكتوبر، والنظرة العربية إلى السعودية حين تبرم مثل هذه الصفقة، وتعطي دولارات النفط لأكبر داعمي إسرائيل.

 

استجابة لطلب الملك، اتبعت وزارة المالية الأمريكية عدة إجراءات استثنائية لضمان إخفاء كل أثر للحصة السعودية من الدين الأمريكي، من ضمنها السماح للسعودية بتخطي عملية المزايدة بخلق سندات إضافية خصيصًا من أجل حل الأزمة. وحتى بعد أن بدأت وزارة المالية في الإعلان الشهري عن حصة كل دولة أجنبية من الدين الأمريكي، فإنها لم تكشف عن حصة السعودية منفصلة، بل ضمتها إلى مجموعة من 14 دولة، أسمتها «مصدرو النفط».

 

استمر الحال على ذلك أكثر من 41 عامًا، حتى بعد أن انتهى تحقيق مكتب المحاسبة الحكومية الأمريكي، في 1979، إلى أن التعتيم المفروض على استثمارات السعودية في الولايات المتّحدة ليس له أي سند قانوني أو إحصائي. لم يمتلك المكتب السلطة الكافية لإجبار وزارة المالية على إنهاء التعتيم، لكنّه خلص إلى أن الولايات المتّحدة «قدّمت التزامات خاصة بالسرية المالية إلى السعودية»، وربما دولٍ أخرى من أعضاء منظمة الأوبك.

 

لكن الوزارة، في 16 مايو (أيار) الماضي، كشفت عن حجم السندات السعودية في خزانة الولايات المتّحدة، استجابة لطلب «بلومبرج نيوز»، بعد أن «تأكدت الوزارة أن الكشف عن البيانات يتسّق مع الشفافية وقانون حرية تداول المعلومات»، على حدّ تصريح المتحدّثة الرسمية للوزارة، «ويتني سميث».

 

وفقًا لما كشفت عنه المالية، فإن المملكة تُعدّ من أكبر الدائنين الأجنبيين للولايات المتّحدة، إذ بلغ حجم استثماراتها حوالي 117 مليار دولار. لكن معلومات متواترة، وتحليلات ترفع الرقم إلى الضعف أو أكثر، متوقّعة أن المملكة اتّخذت من عدّة شركات أجنبية ستارًا لتخفي الحجم الحقيقي لاستثماراتها بالولايات المتحدة.

 

للرقم أهميتان، واحدة اقتصادية والأخرى سياسية. فالانخفاض الكبير في أسعار النفط كلّف السعودية 111 مليارًا من احتياطها النقدي في العام الماضي فقط، لتتمكن من سدّ أكبر عجزٍ في الموازنة تتعرض له منذ 25 عامًا، وتدفع تكاليف حربها على الدولة الإسلامية، وحملاتها العسكرية الأخرى في اليمن وغيرها. ظهر ذلك العجز المالي واضحًا في اضطرار المملكة إلى عرض جزء من أسهم شركة «أرامكو» النفطية للبيع. وقد تضطر الأزمة السعودية إلى إسالة بعض سنداتها بالولايات المتّحدة لتوفّر السيولة اللازمة لدفع الاقتصاد.

 

أمّا الأهمية السياسية، فهي إمكانية أن تستخدم المملكة حصّتها من الدين الأمريكي كورقة ضغطٍ سياسية، تمامًا مثل النفط في السبعينيات. وليس هذا محض خيال أو توقّع، فالسعودية هددت الولايات المتّحدة بالفعل، في أبريل (نيسان) الماضي، أنّها ستبدأ في بيع أصول تقدّر قيمتها بـ750 مليار دولار أمريكي، في حالة تمرير الكونجرس لمشروع قانون يسمح لأسر ضحايا هجمات 11ايلول/ سبتمبر – وهجمات إرهابية أخرى – بمقاضاة حكومات أجنبية. يأتي هذا بالتزامن مع ضغط سياسي من قبل مرشحي الرئاسة وسياسيين أمريكيين للكشف عن جزء من التقرير الأمريكي الحكومي لعام 2004، اعتقادًا منهم أنّه يحوي معلومات مفصلة عن علاقة السعودية بهجمات 11 ايلول /سبتمبر.

 

تتهاوى علاقة الاعتمادية المشتركة التي نشأت بين الولايات المتحدة والسعودية، من رحم اتفاقية الدين التي يتحدث عنها التقرير. فالولايات المتّحدة تتخذ خطوات جادة للتقارب مع إيران، أبرزها الاتفاقية النووية الإيرانية. كذلك فإن الولايات المتحدة صارت أقل اعتمادًا على النفط السعودي بكثير، في الأعوام الماضية. وليس هذا مُستغربًا، فالبَلَدان لا يتشاركان الكثير من القيم التي تسمح باستمرار العلاقة السياسية. لكن الولايات المتّحدة، طبقًا لـ«بارسكي»، اضطرت اضطرارًا إلى هذه الصفقة، ولم تكن وحدها في محاولة مدّ يدها في جيوب السعوديين. فبقية الدول التي طالتها أزمة النفط، مثل المملكة المتحدة واليابان، سعت في الخفاء إلى إقناع الحكومة السعودية بإعادة استثمار أموالها في اقتصاداتهم المحلية.

 

اليوم، وفقًا للتقرير، يقول «بارسكي» إنّ الاتفاقية السرية مع السعودية كان يجب أن تتفكك منذ أعوام، وأنّه فوجئ بإبقاء المالية الأمريكية عليها حتى الآن. لكنّه ليس نادمًا على مساهمته في إبرام الاتفاقية، فقد كان ذلك في حينه «أمرًا جيدًا لأمريكا»، على حدّ قوله.

سنمار – رصد

Previous Post

2.4 مليار ليرة لتنفيذ مشاريع كهربائية في صحنايا

Next Post

ورشة عمل لشؤون الأسرة والسكان بفندق الشام

Related Posts

الثنائي “مايز ومايا” من فن الكلمة إلى فن اللقمة
slidar

الثنائي “مايز ومايا” من فن الكلمة إلى فن اللقمة

2024-09-10
توافقات على صفيح ساخن…
آخر الأخبار

توافقات على صفيح ساخن…

2024-08-07
معاناة المحروقات تعود للواجهة من جديد بين توفرها وشح الواردات واقع حلب
آخر الأخبار

معاناة المحروقات تعود للواجهة من جديد بين توفرها وشح الواردات واقع حلب

2024-05-18
محافظ حلب حسين دياب يلتقي مع المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية الدكتورة حنان بلخي
آخر الأخبار

محافظ حلب حسين دياب يلتقي مع المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية الدكتورة حنان بلخي

2024-05-16
اهمية القطاع الصحي تنعكس بشكل او باخر لتقديم الخدمات المجانية للمواطن
آخر الأخبار

اهمية القطاع الصحي تنعكس بشكل او باخر لتقديم الخدمات المجانية للمواطن

2024-05-16
slidar

طوفان الاقصى

2023-10-08
Next Post

ورشة عمل لشؤون الأسرة والسكان بفندق الشام

Discussion about this post

آخر ما نشرنا

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟
آخر الأخبار

“سجّلها عالحساب”.. كيف أصبح الدَّين اقتصاد الحياة اليومية في سوريا؟

2026-03-13
0

يستقر دفتر سميك فوق جارور النقود في دكان صغير بأحد أحياء جرمانا. تبدو صفحاته مثل سجل عادي، لكنها في الحقيقة...

Read more

2026-03-13
تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

تحذير من منخفض جوي قوي يؤثر على عموم سوريا

2026-03-13
توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

توقفت لأسباب أمنية.. “المالية” تعلن بدء صرف معاشات المدنيين والعسكريين المنشقين

2026-03-12

أذربيجان تضخ الغاز إلى سوريا في مشروع استراتيجي لدعم إعادة الإعمار

2025-08-02

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا

رئيس التحرير الدكتور بشير بدور






جميع الحقوق محفوظة
 لموقع سنمار سورية الاخباري @2023
BY:
shmayess

No Result
View All Result
  • الأخبار السياسية
    • أخبار سورية
    • اخبار عربية ودولية
  • أخبار اقتصادية
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • مختارات سنمار
    • اخترنا لكم
    • قــــلـــــم و رأي
    • لسان حالهم يقول
    • كـلام واقـعـي
    • دراسات
  • اخبار منوعة
    • ثقافة وفن
    • أخبار طبية
    • علوم وتكنولوجيا
    • قناديل سنمار
    • أدب وشعر
    • الحضارة السورية
    • ضيف الموقع
    • مادة قانونية
    • هل تعلم
    • بروفايل
    • عدسة سنمار
      • كلمة المحرر

منصة إعلامية إلكترونية تنقل الحدث الإخباري بشكلٍ يومي تعني بالشؤون المحلية والعربية والعالمية تشمل مواضيعها كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية إضافة إلى أخبار المنوعات وآخر تحديثات التكنولوجيا