دعت عشرون منظمة حقوقية الأمم المتحدة أمس إلى إعادة إدراج نظام بني سعود على لائحتها السوداء للبلدان التي تنتهك حقوق الأطفال لمسؤوليته عن مقتل مئات الأطفال في اليمن، وكانت الأمم المتحدة رضخت الإثنين الماضي لضغوط نظام بني سعود وشطبته من لائحتها السوداء التي يتم تحديثها سنويا للبلدان والمنظمات المتهمة خصوصاً بالوقوف وراء مقتل أطفال في النزاعات المسلحة.
وأكد المسؤول عن حماية الأطفال في منظمة هيومن رايتس ووتش "جو بيكر" إن قرار شطب السعودية من اللائحة السوداء "يتعارض مع الأدلة الصارخة التي تظهر أن الانتهاكات المرتكبة من قبل التحالف الذي تقوده السعودية أدت إلى قتل وجرح مئات الأطفال في اليمن".
بينما اعتبرت هيومن رايتس ووتش أن استدارة مماثلة للأمم المتحدة تحت ضغط من حكومة "يجعل من جهود الأمم المتحدة لحماية الأطفال مثيرة للسخرية"، ومن بين الموقعين على هذه الرسالة التي وجهت إلى الأمين العام للأمم المتحدة منظمة العفو الدولية وأوكسفام ومنظمة أرض البشر.
وبحسب دبلوماسيين فإن نظام بني سعود مارس ضغوطا قوية لشطب تحالف العدوان الذي يقوده ضد اليمن من اللائحة السوداء وهدد بقطع التمويل عن الوكالات الأممية خصوصاً الأونروا التي تساعد اللاجئين الفلسطينيين وتواجه صعوبات مالية كبيرة.
يذكر أن الأمم المتحدة سعت إلى الدفاع عن قرارها وأعلن المتحدث باسم المنظمة الأممية ستيفان دوجاريك ان القرار ليس نهائيا ويمكن أن يعاد النظر فيه بناء على معلومات إضافية تنتظر الأمم المتحدة الحصول عليها قبل شهر آب إلا ان سفير عائلة بني سعود لدى الأمم المتحدة عبدالله المعلمي أعلن الاثنين الماضي ان سحب قوات التحالف من اللائحة "لا عودة عنه".
سنمارالاخباري-سانا










Discussion about this post