أعلن نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي "تكين بينغول" أن النظام التركي وحكومة حزب العدالة والتنمية والوسائل الإعلامية الموالية تتخذ موقف المتفرج
والصامت على المجازر التي يرتكبها تنظيم "أحرار الشام" بحق الشعب السوري، وذلك عائد إلى مواقف النظام التركي الطائفية.
وبيّن "بينغول" في مقال نشره موقع "اودا تي في" التركي عن سعي النظام التركي وحكومة حزب العدالة والتنمية لتوطين مرتكبي مجازر القتل بحق الشعب السوري، وإيوائهم في مخيمات يقيمها في محافظة مرعش جنوب شرق تركيا تحت مسمى "مخيمات لاجئين".
كما حذر من عواقب سياسات النظام التركي على الأمن في بلاده قائلاً: " أن الدولة التي لم تتمكن من حماية حدودها لا تستطيع حماية أمن مواطنيها وتفجيرات أنقرة وسروج واسطنبول وديار بكر وبورصة تعتبر مثالا حياً على ذلك، حيث تحولت البلاد إلى مقر للإرهابين بسبب فقدان السيطرة على الوضع "، معتبراً أن غض أنقرة الطرف عن تحركات المسلحين عبر الحدود مع سورية جعل تركيا مقبلة على مرحلة أكثر ظلامية في التاريخ القريب، إذا لم تتخلص من نظامها الحاكم وحكومة حزب العدالة والتنمية التي تتغذى على الإرهاب.
سنمار الإخباري _ وكالات










Discussion about this post