أعلن وزراء الخارجية العرب، أن بلدانهم تدعم المبادرة الفرنسية الرامية لاستئناف محادثات السلام بين فلسطين المحتلة والكيان الإسرائيلي وطالبوا بوضع سقف زمني للمفاوضات؛ حيث من المقرر أن تستضيف العاصمة الفرنسية باريس مؤتمراً دولياً للسلام يوم 3 من حزيران وهو المؤتمر الذي رحب به الفلسطينيون وعارضه الإسرائيليون.
وعلق رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو على المبادرة قائلاً: "أن السبيل لإحراز تقدم هو إجراء محادثات مباشرة بين الجانبين دون شروط مسبقة".
بينما أكد وزراء الخارجية العرب في بيان صدر عقب اجتماع طارئ لهم بمقر الجامعة العربية في القاهرة، على مواصلة دعم الجهود الفرنسية العربية الهادفة لتوسيع المشاركة الدولية لحل القضية الفلسطينية ودعم المبادرة الفرنسية والإسراع بعقد المؤتمر الدولي للسلام.
ودعا الوزراء في بيانهم الذي تلاه وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة إلى خلق آلية متعددة الأطراف بهدف العمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967، وهذا ما اكد عليه الرئيس الفلسطيني محمود عباس كشروط للمشاركة في المبادرة.
وشدد نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية على ضرورة وضع إطار زمني للمفاوضات ووضع آلية تنفيذية لها.
وقال: "الهدف في النهاية ليس مجرد جمع الطرفين مع بعض، وهذا ما حدث على مدى 25 عاماً بدون جدوى، المطلوب خلق آلية تنفيذية لهذه القرارات، وأضاف العربي أن "الطرفين لم توجه لهم دعوة في هذه المرحلة، و الحاضرون أكثر من 20 دولة عدا منظمات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية.
سنمار الإخباري_ وكالات










Discussion about this post