أصبح أتلتيكو مدريد الإسباني على موعد مع التاريخ بعدما تأهل إلى المباراة النهائية من مسابقة دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة في تاريخه أمام ريال مدريد في المباراة المنتظرة يوم السبت المقبل في ملعب سان سيرو بمدينة ميلانو.
المرة الأولى التي تأهل فيها أتلتيكو مدريد إلى المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ عام 1974 وخسر فيها وكانت بداية الروخي بلانكوس مع المباريات النهائية.
وانتظر أتلتيكو مدريد حتى عام 2014 كي يتأهل إلى المباراة النهائية لدوري الأبطال ليلعب في لشبونة أمام ريال مدريد ويخسر اللقب أيضا في مباراة درامية كان الأقرب فيها لتحقيق البطولة، ولكن خذلته لياقته البدنية وأخطاء بعض المدافعين في اللحظات الأخيرة.
ويحسب لنجم التدريب الصاعد دييجو سيميوني أنه استطاع ابتكار طريقة دفاعية لقتل اللاعب مستغلاً قدرات لاعبيه جيداً من خلال وضع تعليمات صارمة للاعبيه تجعل منهم متاريس دفاعية يصعب اختراقها وستبدو مهمة زين الدين زيدان المدير الفني لريال مدريد صعبة أمام هذه الدروع البشري
وأمام أتلتيكو مدريد فرصة للانتقام من ريال مدريد بسبب خسارة اللقب في لشبونة، خاصة أن جماهير أتلتيكو مدريد تعقد آمالا كبيرة على قدرات فريقها خاصة الدفاع الصلب المتكون من جودين وخوانفران وفيليبي لويس وهم مجموعة من اللاعبين تستحق الفوز بلقب أوروبي بعدما استطاعوا إقصاء برشلونة وبايرن ميونيخ.
ويملك أتلتيكو مدريد هجوماً قوياً يجب أن يلتفت إليه ريال مدريد مثل أنطوان جريزمان وفرناندو توريس وكل وكاراسكو ومايسترو الوسط كوكي ولكل منهم دقراته الخاصة وبإمكان توجيه دفة المباراة لصالح فريقه
وأغلب المؤشرات تصب لصالح أتلتيكو مدريد حيث تعادل أمام ريال مدريد في الموسم الماضي ضمن ملعب فيسينتي كالديرون بهدف لمثله وفاز بهدف نظيف داخل سانتياجو بيرنابيو في الوقت الذي فشل فيه النادي الملكي بكل قدراته الهجومية أن يهز شباك أوبلاك وسط جماهيره الغفيرة وهو الديربي الذي تسبب في قلب موازين الليجا لصالح برشلونة، حيث كانت هذه المباراة عاملاً ساعد على تتويج النادي الكتالوني باللقب.
سنمار الإخباري_ وكالات











Discussion about this post