انطلقت اليوم القمة الإنسانية بحضور عدد من زعماء العالم في محاولة لإيجاد حلول لمشكلة اللاجئين التي تعتبر أكبر أزمة إنسانية منذ الحرب العالمية الثانية.
وتنعقد القمة في إسطنبول برعاية الأمم المتحدة يومي الاثنين والثلاثاء بمشاركة ممثلي 177 دولة، بينهم 65 رئيساً ورئيس وزراء، بهدف إعداد خريطة طريق لمساعدة قرابة 60 مليون لاجئ ونازح عبر العالم.
وقال ستيفن أوبراين مساعد الأمين العام للشؤون الإنسانية إن نجاح القمة سيتوقف ليس على مبلغ التبرعات التي ستساعد في جذبها، بل على وعود الدول بالإقدام على خطوات معينة لمواجهة الأزمة.
وفي افتتاح القمة، أكد صاحب المبادرة إلى عقد القمة، بان كي مون، أن هدفها يتمثل في بناء مستقبل جديد للعالم برمته.
واستطرد قائلا: إنني أدعو جميع المشاركين إلى التقليل من عدد النازحين في كافة مناطق العالم إلى النصف بحلول عام 2030، وإيجاد حلول طويلة الأمد للاجئين والنازحين،وتابع أمين عام الأمم المتحدة أن هذه القرارات يجب أن تعتمد على تقسيم العمل بين مختلف الدول بشكل عادل.
يذكر أن افتتاح القمة يأتي بعد مرور يومين على تحذير أنقرة الاتحاد الأوروبي بأنها قد تفتح حدودها مجددا أمام اللاجئين المتواجدين في أراضيها والراغبين في الوصول إلى أوروبا، ما لم يفي الاتحاد الاوروبي بالاتفاق الذي عقد بين الجانبين بشأن اللاجئين.
سنمار الإخباري _ وكالات










Discussion about this post