كشف نقيب الصيادلة في سورية محمود الحسن أن وزارة الصحة لم تستجب على طلب قديم أعيد التأكيد عليه شهر آذار الماضي، من أجل اعتماد لصاقة ليزرية تميز الأدوية المزورة عن الأصلية، مؤكداً لم تستجب الوزارة لا بالموافقة ولا بالنفي.
ونوه الحسن أيضاً، إلى أن معلومات وردت إلى النقابة تشير إلى أن مصرف سورية المركزي أوقف تمويل استيراد مواد تصنيع الادوية الأولية، ما يدفع المعامل للتوجه نحو السوق السوداء وبالتالي رفع أسعار الأدوية، مضيفاً نطالب بدعم حكومي بسيط للمادة الأولية بتمويل استيرادها من قبل مصرف سورية المركزي".
وأوضح الحسن حول دراسة رفع أسعار الأدوية إن ما أثير أخيراً حول رفع أسعار الأدوية يدرج تحت بند "الشائعات " مؤكداً أن وزارة الصحة لم تبلغ النقابة رسمياً بوجودها، أو حتى استشارتها"، مطالباً الوزارة "بأن يكون للنقابة ممثل لها في أي عملية تسعير وعدم حصر القضية بوزارة الصحة التي تعتمد في ذلك على لجان لا تضم نقابيين ولا تعلم النقابة أساسا إن كان أعضاء لجنة دراسة أسعار الأدوية هم صيادلة أساساً".
وعن "شائعات رفع سعر الأدوية" ،أشار الحسن إلى أن الصيدليات لم تتمنع عن بيع الدواء، إلا أن مخازينها شارفت على الانتهاء، فقد توقفت أغلب المعامل عن البيع، منذ أسبوع تقريباً بانتظار رفع الاسعار ماسبب انقطاع بعض الاصناف وأهمها أدوية (الانتي بيوتيك وشراب الأطفال).
وأكد الحسن أن الانسلون كان ينتج عبر معمل واحد، لكن حالياً يتم استيراده من الخارج بعد توقف المعمل عن العمل في حلب"، وأشار إلى أنه من أصل 24 معمل أدوية خرج عن الخدمة، عاد 12 فقط بطاقة انتاج 50%.
سنمارالاخباري-وكالات










Discussion about this post