أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الفرص متوفرة للانتقال إلى التسوية السياسية لحل الأزمة في سورية،
وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مع وزير خارجية بيلاروس فلاديمير ماكي اليوم إن جميع الفرص متوفرة للخروج من الوضع القائم في سورية والانتقال إلى التسوية السياسية.
بدوره قال وزير خارجية بيلاروس إنه لا بديل عن المحادثات السياسية لتسوية الأزمة في سورية
لافروف خلال لقائه الرئيس البيلاروسي: الوضع الدولي يتطلب تنسيقا أوثق بين أعضاء المجتمع الدول.jpg)
وأكد لافروف في وقت سابق اليوم خلال لقائه رئيس جمهورية بيلاروس الكسندر لوكاشينكو في مينسك أن الوضع الدولي يتطلب تنسيقا أوثق بين أعضاء المجتمع الدولي بما في ذلك حول قضايا الأمن الأوروبي والوضع في أوكرانيا وسورية والوضع في الشرق الأوسط برمته.
وقال لافروف: إننا نتعاون في محافل دولية عدة كالأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون ومنظمة شنغهاي للتعاون والتي أصبحت فيها بيلاروس الآن عضوا مراقبا، مشيراً لافروف الى انه بحث مع الرئيس لوكاشينكو الحاجة لمنع تمجيد النازية وإعادة كتابة التاريخ بالإضافة إلى ضرورة الحفاظ على الذكرى عن الحرب العالمية الثانية والحرب الوطنية العظمى.
سافرونكوف: تركيا تعرقل الجهود الروسية الأميركية لحل الأزمة في سورية برفضها اغلاق الحدود معها لمنع تسلل الإرهابيين
من جهة ثانية أكد نائب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فلاديمير سافرونكوف أن النظام التركي يعرقل الجهود الروسية الأميركية المشتركة لحل الازمة في سورية برفضه إغلاق الحدود مع سورية ومنع تسلل العناصر الإرهابية عبرها باتجاه الأراضي السورية.
وأشار سافرونكوف في مقابلة مع وكالة سبوتنيك الروسية اليوم إن المسؤولين الروس طرحوا موضوع الحدود التركية في العديد من المناسبات وضرورة إغلاقها في وجه الإرهابيين والأسلحة ولكن الدول الغربية ترفض دعم أي تحرك في مجلس الأمن الدولي حيال هذا الملف.حيث أكد أن روسيا تحارب الإرهاب في سورية وتعمل للحفاظ على مؤسسات الدولة فيها وسلطات إنفاذ القانون وفي نفس الوقت تعمل على فتح نافذة جديدة للعملية السياسية بين الحكومة والمعارضة الوطنية لافتا إلى أن السوريين يثقون بروسيا ودورها.
وشدد سافرونكوف على أن روسيا لا يمكن أن تقبل بواقع تحتكر فيه إحدى الدول لنفسها الحق في التدخل بشؤون دول أخرى مشيرا إلى أن التدخل العسكري الخارجي خلق فراغاً سياسياً استفادت منه التنظيمات الإرهابية وتسبب بفقر ومعاناة الشعوب.
وحول الأزمة في اليمن أعلن سافرونكوف أن روسيا تعمل من أجل إنجاح الحوار السياسي الذي يجري في الكويت بين الأطراف اليمنية ومستعدة للمشاركة في الجهود المبذولة من أجل مكافحة الإرهاب في اليمن.
وفي ما يتعلق بملف العلاقات مع الولايات المتحدة رأى سافرونكوف أن لدى روسيا والولايات المتحدة الكثير من القواسم المشتركة ويعملان بشكل مشترك حول ملفات عدة وأن الأجواء بينهما لا توحي بالحرب الباردة بل يمكن وصفها بأنها علاقات غير طبيعية، مشدداً على أن فلسفة الإقصاء لا تصلح ولذلك يجب أن تقوم العلاقات الثنائية على أسس متساوية وعدم إهمال مصالح أي طرف مؤكدا دعم روسيا لعالم متعدد الأقطاب.
سنمارالاخباري-سانا











Discussion about this post