قال عضو المكتب التنفيذي لقطاع النقل في محافظة دمشق هيثم ميداني: أنه انخفض تعداد وسائط النقل الجماعي إلى حدود 30%، بالوقت الذي زاد عدد السكان في مدينة دمشق إلى الضعف تقريباً، مما يؤدي إلى ظهور أزمة نقل واضحة، مضيفاً ليس الأزمة بسبب عدد وسائل النقل فقط بل هناك عامل آخر وهو أزمة المرور .
وأكد ميداني أن مشكلة النقل بمثل مدينة دمشق لا تعالج إلا باستخدام النقل السككي وهذا ما يتم العمل عليه من قبل وزارة النقل.
وكشف عن التعاقد مع الحكومة لاستيراد 100 باص للشركة العامة للنقل، حيث تم استلام 50 منها والباقي وكما يعلموننا قيد الشحن، ولقد ساهمت هذه الباصات الجديدة بشكل مملوس في تخفيض الازمة.
وأوضح أن محافظة دمشق قامت بتوفير مادة المازوت وبشكل منظم لجميع وسائط النقل الجماعي حتى لا يتعرض اصحاب المركبات للابتزاز والشراء بسعر الاني وبالتالي رفع التكلفة
كما أشار إلى وضع ألية التعرفة حيث قال: يتم وضع التعرفة من قبل مجموعة عمل من كافة الجهات المعنية ولها عدة عوامل، منها سعر قيمة الآلة والرسوم والغرامات ونفقات الوقود وقطع التبديل والإصلاح وعدد الرحلات ونسبة إملاءها، حيث يتم تحديد كلفة الكيلو متر / راكب وهكذا بعد أضافة 10% ربح للمالك هكذا تصدر التعرفة، ولا يوجد بها ظلم للمواطن .
سنمار الإخباري_ وكالات












Discussion about this post