جملة طرحها تجار دمشق خلال ندوة الاربعاء والذي اقيمت في غرفة تجارة دمشق و التي كان محورها عمليات و آليات الاستيراد و التصدير وكانت بحضور عدد من تجار و أعضاء مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق و مدير هيئة دعم الانتاج المحلي و الصادرات. أكد مدير "هيئة دعم الإنتاج المحلي والصادرات" "إيهاب إسمندر" خلال ندوة الأربعاء التجاري أمس أن طريقة دعم الدفعات بالعملات الوطنية في عمليات الاستيراد والتصدير تحتاج إلى مناقشات واسعة مع الدول الصديقة، منوهاً بأن تراجع العملة الوطنية لا يشجع على تعامل البلدان الأخرى معنا، وذلك جواباً على تساؤلات التجار التي تركزت على كيفية قيام الدول الصديقة بدعم الليرة السورية من خلال دعم التبادل التجاري وتنفيذ المزايا التفضيلية التي وعد بها عدد من الدول الصديقة.
حيث تساءل عضو مجلس إدارة "غرفة تجارة دمشق" "منار الجلاد" لماذا لا تدعم الدول الصديقة الليرة السورية كجزء من الدعم الاقتصادي لسورية؟ وتساءل أيضاً هل للهيئة صلاحية في إبرام الاتفاقيات الدولية وهل تؤثر في القرار الاقتصادي للبلدان الصديقة؟.
بدوره كشف رئيس مجلس إدارة "غرفة تجارة دمشق" "محمد غسان القلاع "أن من استفاد من الدعم المقدم من "هيئة الصادرات" والبالغ نحو 700 مليون ليرة هم أشخاص معدودون من أصحاب رؤوس الأموال الكبيرة، مقترحاً اعتماد مبدأ دعم عناصر التكلفة لجميع المصدرين صغيراً أم كبيراً، مشيراً إلى أهمية دعم الصادرات باعتبارها تسلط الضوء على عملية التصدير كجزء مهم من العمل التجاري مع أهمية توزيع الدعم المقدم من هيئة دعم الإنتاج المحلي وتنمية الصادرات على كل مدخلات الإنتاج المصدر لكي تستفيد منه الشريحة الأوسع من المصدرين.
سنمارالاخباري-صحف










Discussion about this post