ولفت وزير الصناعة كمال الدين طعمة إلى أن المهرجان حدث دوري شهري تجتمع فيه كل فئات وشرائح المجتمع ويلتقي فيه المنتج مباشرة مع المستهلك اختصارا للحلقات الوسيطة ما يؤدي إلى انخفاض أسعار المنتجات المعروضة مع حسومات كبيرة وعروض تقدمها الشركات الصناعية المشاركة في المهرجان الأمر الذي يعد ظاهرة إيجابية تتطلب دعما وتشجيعا ، وأن "الصناعة الوطنية والاقتصاد السوري في مرحلة التعافي وبالتالي نحن نؤكد على تكرار إقامة هذه الأسواق في كل المحافظات ولا سيما أننا مقبلون على شهر رمضان الكريم ما يسهم في التدخل الإيجابي في الأسواق بالتعاون مع مؤسسات التدخل الإيجابي العامة.
من جهته رئيس مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها سامر الدبس أكد استمرار المهرجان في إقامة دوراته المتتالية شهريا في دمشق والمحافظات رغم كل الظروف
مبينا أنه رغم تذبذب سعر الصرف إلا أن الصناعيين مستمرون بالعمل والإنتاج والبيع بأسعار مخفضة ما يسهم في محاربة ارتفاع الصرف والمساهمة إيجابيا في السوق المحلية مشيراً إلى أن المهرجان مستمر في تقديم بطاقات شراء لأسر الشهداء بما يزيد على 400 بطاقة مجانية في كل دورة من دوراته تصل قيمة البطاقة إلى نحو خمسة آلاف ليرة داعيا أسر الشهداء إلى التنسيق مع الجهات المعنية لاستلام بطاقاتهم والقدوم إلى المهرجان.
في حين أشار عضو مجلس إدارة الغرفة طلال قلعجي إلى أهمية دور المهرجان كحلقة وسيطة بين المنتجين والمستهلكين لتخفيض الأسعار قدر الإمكان متمنيا على المواطنين الاستفادة من أسعار المهرجان والعروض والحسومات.
يذكر أن الغرفة نظمت منذ بداية شهر آذار الماضي مهرجانات تسوق في طرطوس واللاذقية ودمشق ويستقبل المهرجان زواره يوميا من الساعة 11 صباحا ولغاية التاسعة مساء.
سنمارالاخباري-وكالات










Discussion about this post