أكد رئيس المفوضية الاوروبية جان كلود يونكر، أن أزمة اللاجئين في أوروبا تشهد "نقطة تحول" بفضل اتفاق مع تركيا بوقف عدد الوافدين الجدد والذي بدأ يُظهر نجاحه. وانتقد اغلاق النمسا لحدودها مع ايطاليا عند ممر "برنر" للتصدي لتدفق اللاجئين، يشكل "كارثة سياسية" لأوروبا.
وأوضح يونكر في حديث لصحف مجموعة "فانكي ميديان غروب" الإعلامية الالمانية، أن هذا الاتفاق الذي بدأ سريانه الشهر الماضي مكن أوروبا بالفعل من التحكم في تدفق اللاجئين بشكل أفضل، مضيفاً "إننا في نقطة تحول، الاتفاق مع تركيا بدأ يكون له أثر وعدد اللاجئين يتراجع بشكل كبير."
ولفت الانتباه إلى أنه مازالت هناك حاجة لحدوث انخفاض كبير في الأعداد قبل إمكان إعلان انتهاء المشكلة، مضيفاً أن الاتفاق أعطى الاتحاد الأوروبي فرصة للمناورة لتوفير نظام لجوء عادل وفعال على المدى المتوسط.
واعتبر يونكر أن إغلاق النمسا لحدودها مع ايطاليا عند ممر "برنر" للتصدي لتدفق اللاجئين، يشكل "كارثة سياسية" لأوروبا.
بينما هددت النمسا بنشر آلية للتصدي للجوء عند ممر "برنر" إذا لم تتخذ ايطاليا تدابير تضبط بشكل افضل تدفق اللاجئين، الذين يعبرون اراضيها ويستخدمون هذا النفق لمغادرة البلاد.
وأضاف إن الممر يعد محوراً أساسياً للنقل الاوروبي، وبوابة بين اوروبا الشمالية والجنوبية ،لهذا السبب كل ما يؤدي الى إغلاق ممر برنر لن يكون له عواقب اقتصادية خطيرة فحسب بل عواقب سياسية كبرى.
كما أعرب يونكر عن القلق من موقف النمسا في ازمة اللجوء، الذي يشجع على إغلاق الحدود ويجعل خطاب اليمين المتطرف "مقبولا" في دول اوروبية.
مضيفا ًما نشهده في النمسا نشهده ايضا للاسف في دول اوروبية اخرى حيث تستغل الاحزاب مخاوف الناس".
وانتقد يونكر قرار بناء سياج بين اليونان ومقدونيا، قائلاً: "لا أتفق مع رأي البعض بأن هذا السياج أو بناء أسيجة في أوروبا بشكل عام، يمكن أن يسهم بأي شيء لحل أزمة اللاجئين على المدى البعيد مضيفاً الأسيجة يمكن أن تمنع اللاجئين من التحرك ولكن لا يوجد سياج ولا جدار عال بما يكفي لمنع هؤلاء الأشخاص من المجيء إلى أوروبا عندما يفرون من الحرب والعنف في أوطانهم."
سنمارالاخباري-صحف










Discussion about this post