نظمت القنصلية السورية في العاصمة المصرية القاهرة أمس فعالية إحياء لذكرى شهداء السادس من أيار الذين قضوا على مشانق السفاح العثماني جمال باشا عام 1916 وذلك بالتعاون مع اتحاد طلبة سورية فرع مصر والجالية السورية، وبين الدكتور رياض سنيح القنصل السوري بالقاهرة أن الوالي العثماني السفاح لم ينصب المشانق لثلة من الأبطال الشرفاء في السادس من أيار بل نصبها لتعليق حرية واستقلال وكرامة وطن بكامله مبيناً أن جميع الغزاة الذين تعاقبوا على أرض سورية كان مصيرهم الزوال..jpg)
ولفت سنيح إلى أن البعض لم يتعلم دروس التاريخ فتراهم الآن يلملمون كل قمامات الأرض من الإرهابيين للعدوان على سورية موضحاً أن الجندي العربي السوري يدفع ثمن خلاص الإنسانية برمتها من إخطبوط الإرهاب والجهل والتعصب والهيمنة التي تشكل بمجموعها الوجه الجديد للاستعمار والغزو
من جهتها قالت داليا المحرز في كلمة باسم طلبة سورية في مصر: إن "أجساد شهدائنا حررت الوطن من رجس الاحتلال ونحن اليوم على ثقة تامة بأن النصر تكتبه سورية” مضيفة: “نعاهد الله بأن نكون مشاريع شهداء فداء للوطن" ،بدوره أوضح عبد السلام حافظ من ذوي الشهداء: أن الشعب السوري أبي لا يعرف الهوان أو الهزيمة ولم يتمكن الاحتلال العثماني في الماضي من هزيمته ولن يتمكن اليوم .
ورأت غيداء السياف في كلمة باسم الجالية السورية أننا في ظل الهجمة الصهيونية نحن أحوج ما نكون إلى التذكير بالأبطال لنستمد القوة والثبات لاسيما أن منطقتنا تتعرض لهجمة شرسة والتحديات موجودة وعلينا أن نستلهم معاني التضحية والفداء من أجل تحقيق الإنتصارات.
سنمار الإخباري_ سانا










Discussion about this post