.jpg)
شهدت أسواق دمشق وريفها انخفاضا واضحاً في أسعار معظم أنواع الخضار خلال نهاية الأسبوع الماضي وبداية الأسبوع الحالي، حيث بلغت أسعار البطاطا في مختلف أسواق الخضر في مدينة دمشق وريفها بين 100 – 175 ليرة سورية حسب النوعية والجودة والأسواق وكذلك حال البندورة التي بيعت بسعر 125 ليرة سورية في سوق باب سريجة والشيخ سعد و150 ليرة في الأسواق الأخرى وفي ريف المحافظة، على حين انخفضت أسعار الكوسا إلى 35 ليرة سورية في كثير من أسواق دمشق والثوم الأخضر 350 ليرة سورية والباذنجان إلى 350 ليرة سورية أما أسعار خضر المونة البازلاء 130 ليرة سورية والفول الأخضر 90 ليرة سورية وهناك انخفاض على أسعار البرتقال 50 ليرة والفريز 300 ليرة للكيلو والجارنك 500 ليرة، وحافظ التفاح على أسعاره بين 200-300 ليرة للكيلو.
كما أكدت مصادر مديرية تموين دمشق أن دوريات التموين تواصل حملتها على مختلف الأسواق في مدينة دمشق بهدف ضبط الأسعار والتأكد من المواصفات المطلوبة للبضائع المطروحة في الأسواق وبلغ عدد الضبوط التموينية خلال الشهر الحالي بحدود 800 ضبط تمويني شملت مختلف الفعاليات التجارية في المدينة.
وفي ريف دمشق أكد رئيس دائرة حماية المستهلك خالد الأحمد أن المديرية تراقب الأسعار في ريف المحافظة من خلال تسيير دورياتها بشكل يومي لمراقبة الأسواق وتم خلال الفترة الماضية من العام الحالي تنظيم 2700 ضبط لمعظم الفعاليات منها للمواد الغذائية وغير الغذائية وعدم الإعلان عن الأسعار والغش والتدليس، إضافة لضبوط مواد منتهية الصلاحية ولبيع مواد الإغاثة والمحروقات وعدم إبراز فواتير والبيع بسعر زائد، وعزا الأحمد سبب انخفاض أسعار الخضر خلال هذه الفترة إلى زيادة العرض نتيجة بدء إنتاج الموسم الصيفي ودخول أراض للإنتاج الزراعي لم تكن تنتج خلال الفترة الماضية وتحسن طرق المواصلات بين أماكن الإنتاج والاستهلاك.
بينما حافظت باقي المواد الاستهلاكية من سكر ورز وزيت وسمنة ومنظفات على استمرار ارتفاعها ارتباطا مع «الأخضر سيِّئ الذكر»، حيث الرز 500 ليرة والزيت 650 ليرة والسمنة 800 ليرة وحليب البودرة 3500 ليرة وكذلك المواد غير المستوردة من اللحوم الغنم 5000 ليرة والفروج 900 ليرة والبيض 850 ليرة، ويترافق هذا الارتفاع في أسعار المواد الأساسية بارتفاع مستمر لأسعار الخدمات من دون التقيد بأي أسعار تضعها الجهات المعنية.
سنمار- وكالات










Discussion about this post