أكد مصرف سورية المركزي أن ما تتداوله بعض المواقع الالكترونية حول تقرير نشره البنك الدولي عن احتياطيات المصرف من القطع الأجنبي لا يمكن فصله بأي حال عن الحملة الإعلامية الشرسة التي تتعرض لها سورية واقتصادها الوطني وليرتها منذ بداية الأحداث التي تمر بها.كما أوضح المركزي أن الهدف من الحملة الشرسة ضد سورية واقتصادها وليرتها هو زعزعة ثقة المواطنين بعملتهم وإثارة الخوف والهلع لديهم بشأن مسار سعر الصرف المستقبلي خاصة خلال هذه المرحلة التي تشهد انتصارات عسكرية كبيرة يحققها الجيش العربي السوري على الأرض في مختلف المحافظات إضافة إلى الانتصارات الدبلوماسية والسياسية التي تحققت.
ونبه المركزي إلى أن ما ورد في التقرير المذكور للبنك الدولي يشير إلى "انخفاض" وليس "انهيار" الاحتياطيات الأجنبية هذا إلى جانب ما ذكره التقرير صراحة لجهة أن الأرقام الواردة في متنه هي أرقام تقديرية حيث لا يتوافر لديه أي بيانات حقيقية تتعلق باحتياطيات القطع الأجنبي في سورية.
مشيراً إلى أن المصرف المركزي عمل منذ بداية الأزمة في سورية على الحفاظ على سعر صرف توازني لليرة السورية. وأن تمكنه من تحقيق استقرار سعر الصرف عند مستويات مقبولة جعل عدداً من التقارير العالمية تشيد بحنكة السلطات النقدية وصلابة الليرة السورية منها ما ورد في تقرير اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا "الإسكوا" الصادر عن الأمم المتحدة في حزيران 2014 الذي أشار إلى بقاء سعر الصرف الحقيقي لليرة ثابتاً تقريباً خلال الأزمة مقارنة بسعر الصرف الإسمي.
وأضاف المركزي انه حرص من جهة أخرى على الموازنة بين موارد واستخدامات القطع الأجنبي بما يحافظ على استقرار احتياطيات القطع الأجنبي وقام أيضاً باستخدام العديد من الأدوات لترميم هذه الاحتياطيات حيث يلاحظ اليوم زيادة حقيقية فيها ولو بشكل بطيء.
وفي ختام البيان أكد المركزي أن كل ما يتم تداوله حول موضوع احتياطيات مصرف سورية المركزي عار عن الصحة وهدفه إثارة الشكوك والمخاوف والنيل من صمود الشعب السوري وإعطاء ذريعة للمضاربين لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
ويذكر أن المركزي صحيفة واشنطن بوست كانت أيضاً قد نشرت مقالاً بعنوان لماذا لم تنهار المصارف السورية في ظل العقوبات والحرب أوضحت فيه أنه وبعد سنوات من الحرب المدمرة والعقوبات الدولية وخلافاً لتوقعات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي صمدت المصارف السورية في العاصفة وهذا واقع لا يزال يدعو للتساؤل حول الأساليب التي اتبعها المصرف المركزي والعوامل الأخرى التي لربما أدت إلى هذه النتائج الاستثنائية.
سنمارالاخباري-وكالات










Discussion about this post