بحث نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد مع نائب رئيس الحكومة التشيكي وزير المالية أندريه بابيش ووزير الخارجية لوبومير زاؤراليك في براغ اليوم الاوضاع في سورية والجهود المبذولة لايجاد حل سياسي للأزمة فيها وإمكانية مشاركة جمهورية التشيك في إعادة الاعمار في سورية.
ووصف المقداد المحادثات بأنها كانت مهمة جدا وقال: إن الوزير زاؤراليك أبدى إعجابه بالخطة السياسية التي وضعتها الحكومة السورية لحل الأزمة وأعرب عن أمله بأن تؤدي التطورات الأخيرة إلى حل سياسي للازمة في سورية ، مشيراً إلى أن زاؤراليك عبر عن استعداد بلاده لان تكون شريكة في إعادة الإعمار في سورية وأن الوفد السوري لمس الكثير من التشابه في وجهات النظر مع الجانب التشيكي الامر الذي يعكس العلاقات المتنامية بين البلدين".
من جهته قال زاؤراليك : إن المحادثات عكست تشابه التصورات حول العديد من القضايا ولا سيما ضرورة مشاركة الاتحاد الأوروبي بالشكل الأقصى في الجهود المبذولة لإنهاء الأزمة في سورية والالتزام بوقف الأعمال القتالية وتنفيذ مشاريع تنموية فيها.
ورأى زاؤراليك أن المهمة الأكبر لأوروبا الآن تكمن في السعي من أجل حل سياسي للأزمة في سورية مشددا على أن هذا الهدف هو مسؤولية الجميع ومعربا عن اهتمام الجانب التشيكي بالمشاركة في إعادة إعمار سورية.
ويذكر أن المقداد بحث في براغ أمس مع نائب رئيس مجلس النواب التشيكي فويتيخ فيليب ورئيس اللجنة الخارجية في المجلس كارل شفارتسينبيرغ التطورات السياسية الجارية في سورية والجهود التى تبذلها القيادة السورية على صعيد مكافحة الارهاب من جهة والتوصل إلى حل سياسي من جهة أخرى إضافة إلى العلاقات الثنائية على المستويين السياسى والبرلماني.
بينما تستمر زيارة المقداد إلى جمهورية التشيك حتى يوم غد حيث يجرى خلالها محادثات مع القيادات السياسية والاقتصادية التشيكية.
سنمارالاخباري-سانا










Discussion about this post