.jpg)
أقر رئيس وزراء مشيخة قطر السابق حمد بن جاسم آل ثاني بأن مشيخته تدخلت في سورية عبر المال وتجنيد المرتزقة بموجب ضوء أخضر من جهات لم يسمها، موضحا أن تنافسا كبيرا وقع بين السعودية وقطر على قيادة عمليات التدخل في سورية وقال: "السعودية لم ترغب بداية بقيادة الأمر لكن بعد ذلك حصل تغير في السياسة ولم تعلمنا السعودية أنها تريدنا في المقعد الخلفي.. وانتهى بنا المطاف إلى التنافس وكان هذا غير صحي" مشيراً إلى انكفاء المشروع الغربي ضد سورية والذي اضطلعت في تنفيذه قطر والسعودية وتركيا.
ورجح مراقبون أن تكون أمريكا و(إسرائيل) من أعطت الضوء الأخضر لقطر لقيادة الأمر في سورية حيث أن المشروع الأمريكي في المنطقة ينصب على حماية أمن (إسرائيل) باستخدام أموال النفط، وفي تعليقه على العلاقات مع إيران اعترف بن جاسم أن إيران تفوقت على الخليجيين وأنها أكثر ذكاءاً منهم وقال: "الإيرانيون أكثر ذكاء منا وأكثر صبراً وهم أفضل المفاوضين.. انظر كم عاما استمروا بالتفاوض مع القوى الكبرى.. هل تعتقد أن دولة عربية ستستمر بالتفاوض لتلك المدة".
وفي سياق متصل لفت حمد إلى تراجع نفوذ الولايات المتحدة التي تضع أهم قواعدها العسكرية في بلاده وقال "نحن حليف يمكن الاعتماد عليه ويجب أن تكون لدينا علاقة ممتازة مع الولايات المتحدة لكنها لم تعد توجد في المنطقة كما كانت سابقا"،
جدير ذكره أن بن جاسم أقيل أو تمت تنحيته من منصبه كرئيس وزراء لقطر الصغيرة منذ ثلاث سنوات كجزء من اتفاق تنازل بموجبه حينها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لصالح ابنه تميم.
سنمار- سانا










Discussion about this post