صحفي وكاتب وشاعر عشق دمشق وفاض حبا وهياما بها ومنحها ابنه الثائر بطيب خاطر ،يرفض أن يغادر دمشق وإن غادرها مضطراً يظل الحنين إليها هاجسه حتى يعود . يستقبلك في منزله في أحد احياء دمشق لتجد نفسك في منزل كل ما فيه يعبق بالاصالة وحب الوطن و الأرض وتاريخ المدينة العاصمة الازلية للحضارة الإنسانية .
شمس الدين العجلاني دمشقي حتى النخاع حين تحاوره تعبق امامك ازهار النارنج والكباد ويزهر الياسمين وردة شامية حمراء معمدة بدم الشهداء الذين دآب على تسجيل تاريخهم في كتاباته كما أرخ لدمشق والمدن والحضارة السورية ومآذن وكنائس دمشق الاموي في كتاباته يعانق الزيتون والمريمية .
في السبعينيات من القرن المنصرم شجعه الشاعر محمد الحريري على نشر كتاباته الشعرية والنثرية في عدد من الصحف والدوريات العربية اللبنانية خاصة و نشر ديوانه الأول المجنون ولكن عشقه الأول كان الصحافة .
واتجه بعد ذلك للكتابة التوثيقية فأصدركتابيه "يهود دمشق الشام" وكتاب "وجوه وكلام من بلاد الشام" .
ورغم عمله الوظيفي الإعلامي في عدد من المؤسسات السورية بدءا من مكتب الإعلام في الشركة السورية للنفط والهيئة العامة للاستشعار عن بعد ومديراً للمكتب الصحفي في مجلس الشعب ،وكذلك المؤسسات العالمية مثل المركز الثقافي البريطاني الذي عمل فيه مستشاراً واعتماده خبيراً اعلاميا ً في الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون استطاع اعداد عشرات الأفلام الوثائقية وعدد من البرامج الوثائقية على القنوات التلفزيونية السورية ، وله كتاب مقالات على مائدة التطبيع وكتاب الاعتداء الفرنسي على دمشق والمجلس النيابي ومزاعم الصهيونية في هيكل سليمان وكتاب كذلك الاسد وكتاب دار البرلمان السوري "تاريخ وشاهد حضارة "وتغريدة دمشقية من اثينا وهو ديوان شعر وهو الكاتب السوري الوحيد الذي له نتاج معروض في متحف الأدب التجريبي في أثينا وكرم من قبل المتحف ومن مركز المخطوطات في اثينا .
وهو متزوج من السفيرة المهندسة هدى الحمصي ولهما ثلاثة اولاد الشهيد الثائر وزاهر وهيا .
سنمارالاخباري-خاص
عماد الدغلي










Discussion about this post