ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية، إنه قبل يومين أطلق حرس الحدود التركي النار على سوريين حاولوا الوصول إلى تركيا هروبا من الحرب السورية، وقتل نحو 16 لاجئاً من بينهم ثلاثة أطفال، أثناء فرارهم من ساحات القتال في شمال بلادهم، وفقا لما يسمى لمرصد السوري لحقوق الإنسان ، مضيفةً أن الأمر مؤسف، حيث هربوا من تنظيم "داعش" الإرهابي، ليلاقوا حتفهم في المكان الذي يبحثون به عن الأمن، وتتعرض سلامتهم للخطر، وهذا هو الأكثر إثارة للصدمة بالنسبة للمراقبين.
وترى الصحيفة أن تصاعد الانتهاكات على الحدود هو نتيجة منطقية لرفض أغنى القارات استقبال لاجئ دولة واحدة من الشرق الأوسط، وترفض رعاية المزيد من اللاجئين، لذلك يجب علينا ألا نتوقع أي نتيجة أخرى.
وتشير الصحيفة إلى أن القادة الأوربيين بما في ذلك كاميرون يبررون تصرفهم بأن اللاجئين في مأمن من خطر الموت أثناء تواجدهم في تركيا، ولكن هذا ليس صحيحا، حيث إطلاق النار عليهم عند الحدود، وادعاءات الحكومة التركية الكاذبة ضدهم، كما كشف تقرير جديد مثير للقلق من قبل منظمة العفو الدولية، أنه في الأسابيع الأخيرة تم ترحيل مجموعات كبيرة من السوريين إلى بلادهم من جنوب تركيا، ويزعم المسؤولون هناك أنه محاولة للحد من عبء اللاجئين في بلادهم.
وذكرت الصحيفة أن المؤيدين لكاميرون يرون أن اللاجئين في تركيا في مأمن من خطر الموت في ساحة المعركة، أما المدافعين عن اللاجئين يقولون إن تركيا لم تعد مكانا مناسبا للاجئين، حيث إن حقوق التعليم تمتد إلى أبعد من حق الحياة، ليشمل التعليم والرعاية الصحية والعمل.
وتوضح الصحيفة أن يوم الاثنين المقبل ستبدأ عمليات الترحيل الأولى للسوريين إلى تركيا، وسط فرص قليلة للحصول على عمل، كما أن هناك تهديدات بترحيلهم من تركيا إلى سورية، وسط إطلاق النار عليهم عند الحدود
سنمارالاخباري صحف










Discussion about this post