.jpg)
يسيطر رجب طيب أردوغان الرئيس التركي، على أكبر الشركات التركية، ومع تفشي الفساد التجاري الذي كشفته وسائل الإعلام التركية، بدأ بحربه ضد الإعلام، فوصل الأمر إلى حظرالموقع الاجتماعية كتويتر والفيسبوك واليوتيوب، تحت ذرائع واهية، ولعل استهدافه للإعلام عبر الإنترنت، سببه أنه مستقل وحيادي، ليس كالشبكات التلفزيونية التي استطاع أردوغان السيطرة على معظمها وقمع الصحفيين المعارضين له.
في نوفمبر 2015، اعتقلت سلطات أردوغان، رئيس تحرير صحيفة "ريسبوبليكا"، ومراسل "ارديم جول"، وفي آذار العام الجاري، اقتحمت الشرطة صحيفة "زمان التركية" وصادرت أدواتها، إضافة لإطلاق مجهولين النارعلى مباني ثلاث صحف أخرى ما أثار حفيظة الشعب.
وفي 2007 ، احتكرت مجموعة "كاليك"-الشركة التي يعتبرها أردوغان مصدر دخله المالي- قطاع الاتصالات، وأصبحت المشغل الأساسي للهاتف المحمول المعروف باسم «ALBtelecom»، لتسيطر الشركة ذاتها في 2013 على الكهرباء، وتبيعها للمناطق التي يسيطر عليها الإرهابيون، وكذلك الأكراد العراقيون، وتبلغ أصول مجموعة كاليك اليوم 7 ونصف مليار دولار أمريكي.
شركة «Powertrans» والنفط العراقي:
في 2011 عقدت الشركة اتفاقاً مع حكومة كردستان العراق، لبيع النفط بطريقة غير شرعية إلى الأسواق العالمية عبر تركيا.
وهناك شركتان استثمارتان مملوكتان من قبل شركة "باورترانس التركية" وهما مسجلتين في سنغافورة باسم، «فورتشن المشاريع»و«لاكي للمشاريع».
وأظهرت الاحصاءات أن إيرادات الشركة بلغت 700 مليون دولار أميركي وهو رقم كبير جدا وفقاً للمعايير التركية.
ويتحدث الكثير من الصحفيين والمراقبين أن شركة "إبيكس" التركية، التي يملكها بلال رجب طيب أردوغان ، تقوم بغسيل أموال لصالح مسعود بارزاني، زعيم إقليم كردستان العراق، وهناك العديد من المؤشرات على هذا التفاهم والعمل المشترك بين أردوغان وبارزاني، كشراء منزل ابن بارزاني منصور، بقيمة 11 مليون دولار في ضواحي واشنطن، من قبل شركة تحمل اسم "إبيكس" فيا لها من مصادفة!
كما هو معلوم أن بارزاني ومجموعته، لا يتطلعون لإقامة كيان كردي مستقل، كباقي الأطراف الكردية، لذلك يعتبرون مفيدين لأردوغان.
كذلك اتهمت وسائل إعلام إيطالية، في كانون الأول 2015، بلال أردوغان بغسيل أموال والده، نقلا عن حراس الأمن المرافقين له، الذين يحملون جوازات سفر دبلوماسية، ادعوا أنهم ساعدوا بلال شخصياً على حمل الأموال عبر الحدود.
النفط العراقي في السوق البناني
ولمحاولتها التقرب من لبنان، أرسلت تركيا في 2008، سفيرها سيردار كيليك، إلى بيروت لتوطيد العلاقة مع الجماعات السنية تحديداً، وإقامة الاتفاقيات مع الحكومة اللبنانية رغم محاولات إيران وحزب الله إعاقتها مراراً.
وقامت تركيا باستئجار حوض لبناء السفن في لبنان من أجل استخدامه في التجارة غير المشروعة للنفط المهرب من العراق، وعند تقليب صفحات ملف الفساد القانوني المحيط بأردوغان، تبرز مجموعة "جنكيز القابضة"، وهي واحدة من أغنى الشركات في تركيا، يملكها محمد جنكيز، فمع وصول أردوغان إلى السلطة، فازت الشركة بعدد كبير من المناقصات الكبرى لبناء البنية التحتية والممتلكات الخاصة، لتبلغ إيراداتها 2.9 مليار دولار في 2011.
وفي عام 2013 تدرج الشركة القابضة، في قائمة أكبر شركات البناء في العالم، وتحتل المرتبة رقم 127، بإيرادات 7 مليار دولار أميركي.
ويدعي الكثيرون في تركيا، أن فوز الشركة القابضة بالمناقصات يعود لعلاقة الصداقة بين جنكيز وأردوغان الذي يغطي عملها في كثير من النواحي غير القانونية.
وفي أوكرانيا عملت السلطة التركية على زيادة الراتب الشهري لمصطفى جميلوف إلى 50 ألف دولار شهرياً، بعد ما كان 40 ألفاً، وصرح وزير الخارجية التركي ميفلوت شاويشوغلو، أن هناك حاجة لمواصلة تمويل ودعم مجلس تتار القرم وإبقاء التمويل على نفس المستوى بحوالي 2.68 مليون دولار.
وفي هذا العام تلقى المجلس بالفعل مبلغ تركي قدره 5 مليون دولار، لكن معظمها ذهبت إلى مدراء المجلس بما فيهم جميلوف، أي إلى جيوب القيادت العليا للمجلس، وقد تم إقرار إنشاء صندوق اجتماعي لدعم التتار في القرم ونُوقش طلب جميلوف بإنشاء محطة تلفزيونية خاصة لتتار القرم «ATR».
وتم طلب 2.7 مليون دولار لهذا الغرض لكن مجلس الوزراء التركي اعتبر أن هذا المبلغ مبالغ به، خصوصاً أن الحكومة الأوكرانية قد خصصت أيضا مبلغ 1.7 مليون دولار لنفس الهدف.
وهكذا يمكن أن تقدم أنقرة المساهمة في تطوير القناة عن طريق تقديم جزء من المعدات التقنية، فضلاً عن مجموعة كاملة من خبراء التحرير الذين يجيدون اللغة الروسية.
سنمار الإخباري










Discussion about this post