.jpg)
أعلن مسؤولون أميركيون أن سلاحهم الجوي ينقصه مايزيد على 500 طيار حربي، ومن المتوقع أن يزداد النقص ليصل إلى 800 طيار بحلول عام 2022.
وذكر بيان لعدد من مسؤولي سلاح الجو، في جلسة استماع للجنة فرعية للقوات المسلحة في مجلس الشيوخ، أن النقص ينبع من الانخفاض في عدد الأسراب المقاتلة التي في الخدمة بشكل فعلي، وأنه "بدون هؤلاء الطيارون الحربيون يواجه سلاح الجو تحدياً لمواصلة الحفاظ على التفوق الجوي الذي تعتمد عليه كل قواتنا الأخرى".
وأشار البيان إلى أن النقص سيؤثر على خبرة العمليات الجوية، ويؤدي إلى "تآكل تدريجي لخبرة الطيار الحربي في الاختبار والتدريب".
وأضاف البيان "عدد الأسراب النشطة المتبقية لا ينتج العدد الكافي من الطيارين ذوي الخبرة لتلبية جميع متطلبات العمل والاختبار والتدريب".
وأوضح نائب رئيس هيئة الأركان للخطط والمتطلبات الاستراتيجية لسلاح الجو جيمس هولمز للصحفيين، بعد جلسة الاستماع، أن النقص حدث بسبب تراجع عدد أسراب الطائرات التي ينتج الواحد منها نحو 4 طيارين حربيين من ذوي الخبرة.
وأضاف هولمز قوله، للتعامل مع هذه المسألة سيضع سلاح الجو طيارين جدد في أسراب حراسة، وأسراب احتياطية لاكتساب الخبرة، "لكن في نهاية المطاف علينا زيادة الإنتاج، وزيادة الاستيعاب، حتى نتمكن من حل المشكلة".
سنمارالاخباري-وكالات










Discussion about this post