5 مباريات تستضيفها مدينة اللاذقية الساحلية غداً الأربعاء في الجولة السابعة للدور الثاني من المجموعة الثانية في الدوري السوري لكرة القدم، وباستثناء مباراة الجهاد ومصفاة بانياس فالمواجهات الأربع الباقية ستكون قمة في الإثارة والندية .
إستاد المدينة الرياضية يستضيف مواجهة الاتحاد الحلبي والنضال، وفيها يسعى الاتحاديون لمتابعة حصدهم للنقاط وتحقيق فوزهم السادس على التوالي والتأهل رسمياً للدور النهائي في الدوري وكذلك رد الدين.
فالنضال كان قد فرمل الاتحاد في الدور الأول بتعادل أربك حسابات الأخير وأزعج جماهيره.
مهند البوشي مدرب الاتحاد قال بأن مباراة النضال الأهم في الدوري فنقاطها الثلاث تضع فريقه في الدور النهائي.
بدوره يدخل النضال المباراة بدون أي ضغوط بعد أن أطمأن على مكانه في دوري الكبار ورغم ذلك وعد المدرب إياد عبد الكريم بتحقيق فريقه نتيجة جيدة وهي بكل تأكيد ليست التعادل وإنما الفوز.
وفي المباراة الثانية يستضيف تشرين الجريح نظيره الوثبة في مواجهة عنوانها الأمل الأخير لتشرين الذي ابتعد خطوة مهمة عن المنافسة بعد هزيمته من الشرطة بنتيجة 2-0 في الجولة الماضية.
ورغم ما زال تشرين يتمسك بالأمل حيث عليه جمع 12 نقطة من مواجهاته الأربعة المتبقية ومنها مباراته المؤجلة مع الوحدة.
عمار الشمالي مدرب تشرين أكد بأن فريقه عينه على النقاط الثلاث من فريق عنيد ومتجدد، مطالبا لاعبيه بطي صفحة الهزيمة من الشرطة والتفكير في المواجهات المتبقية على أمل تعثر لفريقي الشرطة والاتحاد في الجولات المقبلة .
في المقابل يلعب الوثبة بثقة ومعنويات كبيرة بهدف تحسين موقعه بعد أن ضمن هو الآخر مركز آمن ومتوسط في جدول الترتيب وكذلك خرج رسمياً وقبل عدة جولات من أجواء المنافسة على القمة .
الوحدة الدمشقي لن يجد صعوبة في تجاوز نظيره فريق النواعير لفارق الإمكانيات خاصة وأن الوحدة استعاد ثقته بفوز رباعي على الجهاد ولذلك سيتعذب النواعير كثيراً حتى يصل لمرمى أبراهيم عالمة أفضل حراس الدوري السوري ولوجود خط دفاع هو الأقوى والأفضل محلياً.
رغم ذلك حذر رأفت محمد مدرب الوحدة لاعبيه من أي تهاون أو تراخي وطالبهم بحسم النتيجة مبكراً، وفي المقابل يخطط النواعير بقيادة مدربه الشاب خالد الحوايني لتحقيق نتيجة جيدة رغم اعتراف الحوايني بصعوبة المهمة .
ويتكرر السيناريو في مباراة الجهاد ومصفاة بانياس الذي تأكد هبوطه رسمياً للقسم الثاني ولذلك سيدخل مواجهته مع الجهاد وهو مستسلم تماماً، ما يجعل الجهاد في نزهة حقيقية.
فوز الجهاد المتوقع سيحافظ على آماله في البقاء ضمن دوري الكبار بالرغم من صعوبة المهمة لأنه يحتل المركز قبل الأخير برصيد 6 نقاط ولديه مباراة مؤجلة واحدة مع الوحدة .
الفتوة يواجه الشرطة في آخر مواجهات الجولة وفيها يخطط للفوز وضمان تأهله للدور النهائي، وأي نتيجة قد تقلب الطاولة خاصة وأن تشرين يتمنى تعثر فرق المقدمة لتكبر آماله بالعودة لأجواء المنافسة وهو ينتظر الهدية من باقي الفرق.
الفتوة لن يكون نداً قوياً للشرطة خاصة بعد أن أطمأن على موقعه في جدول الترتيب .











Discussion about this post