دروس الموسيقى لا تحسن القدرات الموسيقية فقط، وإنما تحسن الملكة اللغوية لدى الأطفال أيضا. هذا ما تظهره دراسة علمية أجراها باحثون كنديون لأطفال تتراوح أعمارهم بين أربع وست سنوات، باستخدام اختبارات خاصة للذكاء.
نشر الباحث الكندي سلفاين مورينو نتائج دراسة أجراها مؤخرا مع فريقه من معهد روتمان للأبحاث في جامعة أونتاريو الكندية جاء فيها أن تأثير درس الموسيقى لا يقتصر على تطوير القدرات الموسيقية والفنية عند الاطفال فقط، وإنما ينمي الملكة اللغوية عندهم أيضا.
وأجرى الباحث الكندي وفريقه، اختبارات ذكاء لـ 48 طفلا تتراوح أعمارهم مابين أربع إلى ست سنوات، وذلك تحت إشراف مدرس مختص، وبمساعدة برنامج تعليم خاص.
وأظهرت الاختبارات أن مجموعة الموسيقى حققت نتائج أفضل بشكل واضح من نتائج المجموعات الأخرى، فكان ذلك التأثير للموسيقى "مفاجأة"، حسب تعبير عالم الأعصاب مورينو، إذ أن أكثر من 90 بالمائة من الأطفال في مجموعة الموسيقى (22 طفلا) أظهروا تحسنا واضحا في القدرات اللغوية.
وتثير العلاقة بين الموسيقى والقدرات اللغوية والعقلية للأطفال اهتماما كبيرا لدى الكثير من العلماء والآباء، منذ أن أعلن عالم النفس فرانسيس راوشر، في دورية "الطبيعة" عام 1993، أن الأطفال الذين استمعوا لموزارت قبل عمل واجباتهم المدرسية ينجزونها بصورة أفضل. ومنذ ذلك التاريخ عرف هذا الأمر بـ "عامل موزارت".











Discussion about this post