قالت مصادر إعلامية مصرية إنه بعد أن أفرجت سلطات مطار القاهرة الدولي عن الممثل السوري “جمال سليمان” يحاول الأخير طوال الساعات الماضية التواصل مع الصحفيين والإعلاميين للتعتيم على الفضيحة التي وقع فيها.
جمال سليمان الذي تم اعتقاله والإفراج عنه السبت الماضي في مطار القاهرة الدولي بتهمة التزوير، وذلك بعد ساعات من التحقيق معه داخل صالة الوصول حيث كان قادما من بيروت، اتضح أنه ارتكب جريمة أكبر من جريمة التزوير، وهي التنصل من جنسيته وموطنه الأصلي. وذلك بحسب موقع «مصر تايمز»
وعقب إطلاق سراحه، قال “سليمان” في تصريحات صحفية أنه كان عائدا السبت الماضي إلى القاهرة قادمًا من بيروت، وعند دخوله المطار طلب من ضابط الجوازات دخول مصر بجواز سفره الغيني لأنه لا يريد الدخول بالجواز السوري، لأنه يحمل الجنسية الغينية أيضا.
إلا أن الضابط أجبره على الدخول بجوازه السوري، لأن الإجراءات القانونية تحتم دخوله بجوازه السوري الذي بمقتضاه حصل على الإقامة بمصر.
ونقل موقع «مصر تايمز» عن مصادر بمطار القاهرة تأكيدها أن الممثل السوري جمال سليمان حاول إقناع ضابط الجوازات بمطار القاهرة الدولي دخول مصر بجواز سفره الغيني مبديا استيائه من جوازه السوري، إلا أن الضابط تحفظ على هذا الطلب وعلت نبرة صوته في وجه سليمان قائلا له بالحرف الواحد: “الجواز السوري شرف لا يستحق أن يحمله إلا الشرفاء – حرام عليكم يا أخي خربتم بلدكم”، وهو ما أثار غضب جمال سليمان – حسب المصدر – ففقد أعصابه وتفوه بكلمات خارجة، الأمر الذي دفع السلطات الأمنية لاعتقاله والتحقيق معه.
وأضافت المصادر أن جمال سليمان قال أثناء التحقيق معه، أنه حصل على الجنسية الغينية، وأنه حاول الدخول بجوازه الغيني بعد التشديدات الأمنية علي دخول وخروج السوريين من وإلي مصر.
وأكدت المصادر أن البحث الجنائي الذي أجرته السلطات بمطار القاهرة كشف أن السفير الغيني في دبي هو من قام باستخراج جواز سفر لجمال سليمان يحمل جنسيه غينيا، وهو ما اعتبرته السلطات في مطار القاهرة بأنه جواز فاسد وليس صالحا للاستخدام، متهمة “سليمان” بالتزوير والتحايل.
واختتمت المصادر أن جمال سليمان منذ لحظة القبض عليه لم يفارق هاتفه أذنيه، حيث أجرى عديد الاتصالات لإنقاذه من الحجز والعرض على النيابة، وبالفعل تم اطلاق سراحه بعد ساعات، حيث قدم الإعتذار للسطات مرددا: «أنا سوري وسأموت سوريا»
سنمار-وكالات











Discussion about this post