علي شاهين : مخرج وممثل سوري
في حوار معه تحدث عن اهم اعماله الفنية
مشاركاته :
التمثيل:
حيث شارك بحدود 80 عمل درامي تلفزيوني كممثل منها : مسلسل القبضاي بهلول الذي كان أول الأعمال , مسلسل خلف الجدران ,عدالة الصحراء , بقعة ضوء , حمام القيشاني , قبل الغروب , كحل العيون , الأم , رحلة زمن .
السينما:
وظهرت أعماله في السينما ايضاً منها : فيلم خارج التغطية و أيام الفجر
المسرح:
كان له دوراً فعالاً في عرس التحدي الذي كان بطولة الفنان القدير وديع الصافي والفنانة سميرة توفيق والفنان محمود جبر
و أخر أعماله في مجال المسرح مع محمد الماغوط مسرحية خارج السراب
الاخراج :
فيلم العريضة للكاتب محمود عبد الكريم و الذي حاز على الجائزة الذهبية في فرنسا للأعمال العربية
ومسلسل بارود اهربو , وقمر أيلول , أسرا وخفايا , أسرار العاصفة
أعمال أخرى:
وقدم ايضاً عمل اوبريت غنائي ( جاي الأمل ) للمطربة هالة القصير والمطرب محمود القصير
– وعمل مدير شركة سكوب سنتر للإنتاج التلفزيوني في الكويت
والأن المشرف العام على البرنامج الصباحي (صباح الياسمين ) مع التلفزيون السوري أضافة إلى عدد من الأعمال الأخرى .
تنذكر وماتنعاد
– يتابع المخرج علي شاهين إنجاز لسباعية الاولى من مسلسل (تنذكر وماتنعاد) في دمشق للكاتب سامر سلمان , العمل من إنتاج الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون ويتألف من سباعيات عدة على شكل لوحات كوميدية تتحدث عن الإرهاب التكفيري وتسلط الضوء على الفساد والفاسدين اللذين افرزتهم الأزمة السورية , كما تبعث رسالة لتجار الأزمة , ويأخد بطولة العمل الفنان زهير عبد الكريم , والفنان وائل رمضان , محمد خير الجراح , سعد مينا , قاسم ملحو , زهير رمضان , وأخرون والذي سيعرض قريباً
واقع الدراما الحالي:
الاستاذ علي شاهين عن واقع الدراما الحالي الذي وصفه (بالربع الخالي يتسع ) كيف ولماذا تحولت من الثقافي الى السلع الى الصنعي وهناك تسأل كبير اذا كان الفعل الدرامي التلفزيون فعلاً ثقافياً حقاً أي حالة ثقافية أم هي منتج سلعي صناعي تخضع للمنطق والآليات الإنتاج الصناعي السلعي بعد ان كان فعلاً ثقافياً لعهدين وشيئاً فشيئاً بدء يتراجع المشروع الثقافي في الدراما التلفزيونية لصالح لعمل السلعي ومنطق الصناعة التسويقية مثل أي مادة ,
هذه العملية بدأت تسحب البساط بسلاسة وهدوء من تحت أقدام الثقافة والمشروع الثقافي لحساب الإنتاج السلعي , وبكل عوامل ومنطق اخلاقيات السوق والتسويق كما يسمونها (صناعة الحرام ) وأصبح المنتج الدرامي يخضع لمقومات وانتاج أي سلعة في السوق وفق رأس المال ,
اذاً اين يكمن الجانب الثقافي في هذا المنتج أو هذه السلعة ومكونات هذه السلعة ذات منشأ ثقافي وليس له أي علاقة بالفكر والصورة والإبداع
هذه السلعة من داخلها تشوه الذائقة الفنية وتحرفها عن أصالتها وتغيب الهم الوطني وتشويه وتزييف حقيقة الصراع الاجتماعي وتغيب صور ومظاهر الظلم والبؤس والقهر الاجتماعي وإبراز نقيضها. ويتابع الاستاذ شاهين أن صورة حياة مجتمعات البزخ والإسراف والترف وهذا النوع الاجتماعي وهذه الطبقات ومسلكياتها واخلاقياتها وتحديداً في إطار الجنس والمخدرات والخيانة الزوجية والصفقات التجارية المشبوهة , وهذا يندرج ضمن إعادة تشكيل وتكوين الوعي الاجتماعي والثقافي للإنسان العربي مستخدمين ببراعة الفن والدراما لزراعة هذه المفاهيم الجديدة .
لذلك وظفت أموال طائلة وإمكانيات العلمية وخبرات فنية إدراكاً منها أن ميديا الإعلام والدراما أفضل وأسهل وأوفر الطرق لعملية غسل الدماغ وتشويه الشخصية العربية .
هناك مئات المحطات العربية بغالبيتها لغسل العقل العربي وتشويهه , وأهم المحاور والأهداف تشويه الأخلاق وتقديمها بنسخة امريكية صهيونية وتعميق الخلافات في اللغة والأديان والمذاهب وتنمية الغرائزية والإباحية الجنسية , وتفكيك قيم واخلاقيات الأسرة وإحداث خلخة بحيث يصبح ماهو عظيم ومقدس ورمزي هامشياً وسيئاً كأن تصبح القدس غير مهمة , وقامات عربية هامشية ومهمشة , وهذا يعود إلى السطو والهيمنة (( هيمنة النفط الخليجي وماله القذر )) ووظفت دراسة لجعل هذا الفن يعمل في خدمة مخططات وتوجيهات الميديا الجديدة والدليل على ذلك لايوجد أي برنامج عربي له القيمة …..
نعم تحول الإنتاج الدرامي بأمته إلى صناعة واستثمار وأكثر منه مشروعاً وحالة ثقافية … والقادم اعظم …
وفي الختام:
كلمة من الاستاذ علي شاهين لموقع سنمار الأخباري : نحن بحاجة لكم ولقلمكم وأرجو توضيح هموم الناس وآلامهم مهما كانت .
اشكركم وأشكر القائمين على العمل
سنمار- نيرمين خداج










Discussion about this post