وصف رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، يوم الأربعاء، بـ"النّفاق"، الدّعوات إلى فتح الحدود التركيّة أمام عشرات آلاف النّازحين السّورييّن الذين فرّوا من هجوم الجيش الذي تدعمه موسكو في منطقة حلب.
ورأى خلال زيارته لاهاي، حيث التقى نظيره الهولندي مارك روت "أنّ قول البعض لتركيا افتحي حدودَكِ، في حين لا يقولون في موازاة ذلك لروسيا، كَفىَ هو بمثابة نفاق".
وأضاف داود أوغلو أنّ تركيا، ستسمح في "دخول السّوريين الرّاغبين في المجيء، لكن الأولويّة بالنّسبة لنا، هي إقامة مخيّم جديد بهدف استقبال سوريين على الأراضي السّورية".
ووصف هجوم الجيش السوري بأنّه "تطهير إتني منهجي، غايته إبقاء مؤيّدي النّظام فقط"، معتبراً أنّ "حقوق الإنسان وشرعة جنيف تداس بالأقدام".
من جهته، دعا روت "جميع الأطراف وبينهم روسيا إلى احترام قرار مجلس الأمن الدّولي، الرّقم 2254 والذي صدر بالاجماع"، وينصّ خصوصاً على إرساء وقف لاطلاق النّار وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المدن السّورية المحاصرة.
وأضاف روت، الذي تتولّى بلاده الرّئاسة الدّورية للاتحاد الأوروبّي: "يبدو أنّ الهجمات الجويّة الروسيّة في شمال سوريا تتناقض مع (هذا القرار)".
وتستضيف ميونيخ، يوم غد الخميس، اجتماعاً لمجموعة الدّعم الدّولية لسوريا، والتي تضمّ عشرين دولة بينها إيران وروسيا في محاولة لإحياء تسوية ديبلوماسية للنزاع.
سنمار-وكالات










Discussion about this post