.jpeg)
طالبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اللاجئين بأن يعودوا إلى موطنهم على المدى المتوسط، وقالت ميركل "إن اللاجئين الذين يحصلون على الحماية وفق اتفاقية جنيف للاجئين إقامتهم محدودة في البداية بـ 3 سنوات".
وتسعى ميركل، من خلال هذه المطالبة، لاسترضاء منتقدي سياسة الباب المفتوح التي تنتهجها تجاه اللاجئين بالتشديد على أن غالبية القادمين من سوريا والعراق سيعودون لبلادهم بعد انتهاء الصراعات هناك.
ورغم ما تبدو فيه من عزلة فإن ميركل تقاوم الضغوط من جانب بعض المحافظين المطالبين بوضع سقف لعدد اللاجئين أو إغلاق حدود ألمانيا.
وتراجع التأييد لكتلة ميركل المحافظة وسط مخاوف متزايدة تتعلق بقدرة ألمانيا على دمج 1.1 مليون مهاجر دخلوا الأراضي الألمانية العام الماضي، خاصة بعد تسليط الضوء على قضية الجريمة والأمن إثر موجة اعتداءات تعرضت لها نساء في مدينة كولونيا ليلة رأس السنة على أيدي رجال قادمين فيما يبدو من شمال إفريقيا والشرق الأوسط.
وقالت ميركل إن من المهم التأكيد على أن معظم اللاجئين مسموح ببقائهم لفترة محدودة فقط، وأضافت في تجمع إقليمي لحزبها "نحتاج.. لأن نقول للناس إن هذه إقامة مؤقتة، ونتوقع أنه حين يحل السلام في سوريا مرة أخرى، وحين نلحق الهزيمة بتنظيم داعش في العراق سيكون بمقدورهم حينها العودة لديارهم".
وقالت ميركل أيضاً إن 70 بالمئة من اللاجئين الذين فروا لألمانيا من دول يوغوسلافيا السابقة في تسعينات القرن العشرين عادوا لأوطانهم.
وأشارت المستشارة إلى أن تقليل أعداد اللاجئين القادمين إلى بلادها يعتمد على مكافحة أسباب اللجوء، والتعاون الوثيق مع تركيا بشأن مراقبة الحدود الأوربية الخارجية إلى جانب تقاسم تضامني لطالبي اللجوء بين البلدان الأوربية.
سنمار-وكالات










Discussion about this post