يظن اغلب ركاب الطائرة أن استقبال مضيفات الطيران لهم وتوجيههم إلى مقاعدهم على متن الطائرة، هو من باب الترحيب وحسن الضيافة، إلا أنهم يجهلون ان هناك سبباً آخر أكثر أهمية بالنسبة لشركات الطيران.
فقد كشفت مضيفات طيران مخضرمات أن استقبال الركاب الذين يصعدون على متن الطائرة، يهدف بالإضافة للترحيب بهم إلى إجراء تقييم سريع لكل راكب خلال ثوان معدودة، والتأكد من أن أياً منهم لن يتسبب بوقوع مشكلة على متن الطائرة، عندما تكون على ارتفاع 35 ألف قدم عن الأرض.
وتحاول المضيفات تحليل شخصية كل راكب، عندما تفحص بطاقات الصعود الى الطائرة وتتبادل المجاملات معهم للتأكد إن كان أياً منهم في حالة مرض أو سُكر، أو إذا كان في مزاج سيء، وفيما إذا كان يمكن الاعتماد عليه في حالات الطوارىء.
فإذا كان الراكب مخموراً مثلا فهناك احتمال كبير أن يتسبب بالمشاكل أثناء الرحلة، وفي حال أبدى الراكب موقفاً عدائياً تجاه الطاقم، فهذه مشكلة يجب علاجها قبل إقلاع الطائرة.
كما تراقب المضيفات ما إذا كان الراكب يعاني من إصابة أو إعاقة جسدية، تجعل من الصعب عليه الجلوس في أماكن معينة من الطائرة. ولا تقتصر مراقبة مضيفات الطيران للنواحي السلبية لدى الركاب، بل يحاولن تحديد أي راكب لائق جسدياً ويتمتع ببنية قوية، يمكن أن يقدم المساعدة، في حال تعرض الطائرة لهجوم أو محاولة اختطاف، أو في حال أبدى أحد الركاب سلوكاً عدوانياً وتطلب الأمر السيطرة عليه وتقييده.











Discussion about this post